عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وفاة صحافي مصري بكورونا بعد أيام من خروجه من الحبس

محادثة
صورة أرشيفية لأحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين خلق القضبان أثناء جلسة محاكمة في عام ٢٠١٥
صورة أرشيفية لأحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين خلق القضبان أثناء جلسة محاكمة في عام ٢٠١٥   -   حقوق النشر  Amr Nabil/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أعلنت ابنة الصحافي المصري محمد منير (65 عاماً) أنّ والدها توفي الإثنين من جرّاء إصابته بفيروس كورونا المستجدّ، في نبأ يأتي بعيد أيام من خروجه من الحبس الاحتياطي الذي أودع فيه بتهم "مشاركة جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة".

وكتبت سارة منير على صفحتها على موقع فيسبوك، "ربنا يرحمك يا حبيبي .. أبويا شهيد كلمة حق .. ربنا يجعل كل اللي حصلك في ميزان حسناتك .. حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم".

ومنير الذي يكتب مقالات بشكل حرّ لموقع أخبار قناة الجزيرة القطرية، أوقفته قوات الأمن بعدما دهمت منزله في مدينة الشيخ زايد غرب القاهرة في 15 حزيران/يونيو.

وقرّرت النيابة العامة يومها حبسه احتياطياً بعد اتّهامه بـ"مشاركة جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة"، إلا أنّها أمرت بإخلاء سبيله في 2 تموز/يوليو.

وكانت سارة منير أوضحت في السابع من تموز/يوليو الجاري على فيسبوك أنّ والدها نقل إلى مستشفى العزل بعد إصابته بوباء كوفيد-19.

وترى الحكومة المصرية في قناة الجزيرة ناطقاً رسمياً باسم الإخوان المسلمين، التنظيم المحظور في البلاد، وهي تحجب الموقع الإخباري التابع للقناة في مصر والذي لا يمكن دخوله إلا بواسطة شبكة افتراضية خاصة "في بي ان".

وكان منير بثّ مقطع فيديو على صفحته على فيسبوك يتحدث فيه قبل توقيفه بيوم عن قيام قوات من الأمن بتفتيش منزله.

وقال منير في الفيديو "نعم أنا صحافي حرّ ومحترف يكتب رأيه مقابل أجر مثل جميع الصحافيين". وأضاف "أنا حرّ وحريّتي هي أن أفعل ما أراه صحيحاً (..) ولن أسمح لكم بمحاصرتي وخنقي وأنا في هذا السن".

ونعى الصحافي العديد من زملائه على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال شريف منصور منسّق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحافيين في بيان "لقد أزعجنا للغاية وفاة الصحفي محمد منير اليوم بعد أن أمضى أكثر من أسبوعين لا داع لهما في الحبس الاحتياطي".

وأضاف "يجب على السلطات المصرية الإفراج عن جميع الصحفيين المحتجزين بسبب عملهم ، حتى الاعتقالات القصيرة وسط جائحة كوفيد-19 قد تعني الإعدام".

ويقبع 26 صحافياً في السجون المصرية، بحسب إحصاءات اللجنة. وبحسب التصنيف الدولي لحرية الصحافة للعام 2020 فإن مصر تحتل المرتبة 166 على قائمة تضم 180 دولة، متراجعة 3 مراكز مقارنة بالعام الفائت، وفقاً لمنظمة مراسلون بلا حدود.