عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إعادة فرض الحجر على ملايين الأشخاص مع تجدد انتشار كورونا

محادثة
أشخاص يرتدون أقنعة بانتظار وجبة مجانية في ليما، بيرو
أشخاص يرتدون أقنعة بانتظار وجبة مجانية في ليما، بيرو   -   حقوق النشر  Rodrigo Abd/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

يواصل فيروس كورونا المستجد الانتشار في العالم ويرغم عدة دول مثل الهند على إعادة فرض حجر على عشرات ملايين الاشخاص لكن الأمل بالتوصل الى لقاح تعزز في الولايات المتحدة مع استعداد شركة أدوية لإطلاق المرحلة الثالثة من التجارب السريرية.

ويأتي هذا الإعلان فيما تتواصل الأنباء السيئة بشأن انتشار الفيروس من كل أنحاء العالم.

تستعد الهند لإعادة فرض الحجر على حوالي 140 مليون نسمة، من أصل عدد سكانها الإجمالي البالغ 1,3 مليار في منطقة بنغالور وولاية بيهار الفقيرة.

وسجلت البرازيل، إحدى الدول الأكثر تضررا في العالم بالوباء، 1300 وفاة إضافية في الساعات ال24 الماضية لتصل الحصيلة الاجمالية الى أكثر من 74 ألف وفاة مع مليوني إصابة. وتهدد معاهد السامبا الكبرى من جانب آخر بعدم المشاركة في كرنفال ريو دي جانيرو المرتقب في شباط/فبراير 2021.

في الولايات المتحدة، تواصل ارتفاع الحالات في جنوب وغرب البلاد حيث ظهرت 63 ألفا و262 إصابة جديدة منذ الاثنين ليصل إجمالي الإصابات الى أكثر من 3,42 مليون شخص. كما تسبب الوباء ب850 وفاة جديدة لتصل الحصيلة الاجمالية الى 136 ألفا و432 وفاة.

وحتى الآن أصاب المرض أكثر من 13 مليون شخص في العالم وتسبب بوفاة أكثر من 570 ألفا.

وتلقي أزمة وباء كوفيد-19 بثقلها أيضا على الاقتصادات العالمية ودفعت بفرنسا إلى تنظيم احتفالات مختصرة الثلاثاء بالعيد الوطني.

تداعيات اقتصادية

تتواصل تداعيات انتشار الوباء على المؤشرات الاقتصادية التي تغرق إلى مستويات لم تكن واردة قبل بضعة أشهر.

فقد تراجع إجمالي الناتج الداخلي في بريطانيا بنسبة 19,1% من آذار/مارس الى أيار/مايو مقارنة مع الفصل السابق، في أسوأ انخفاض "منذ 300 عام" بحسب هيئة حكومية.

ودخلت سنغافورة في ركود في الفصل الثاني مع تراجع النشاط الاقتصادي بنسبة 41,2% مقارنة مع الفصل السابق بحسب أرقام أولية نشرت الثلاثاء.

وفي ميلانو، حيث يأخذ قطاع الموضة حيزا كبيرا في الاقتصاد، ينطلق أسبوع الموضة لكن افتراضيا للمرة الأولى.

وفي فرنسا حيث ألقى الوباء بثقله على احتفالات 14 تموز/يوليو بيوم العيد الوطني. ولأول مرة منذ 1945، ألغت السلطات العرض العسكري التقليدي على طول جادة الشانزيليزيه احتفالا بذكرى اقتحام سجن الباستيل الذي شكل انطلاقة للثورة الفرنسية في 14 تموز/يوليو 1789.

وفي ساحة الكونكورد في باريس سار حوالي ألفي عسكري أمام الرئيس ايمانويل ماكرون وانضمت إليهم طواقم طبية وسط تصفيق الحضور.

وأعلن ماكرون لاحقا أن فرنسا ستجعل وضع الكمامات إلزاميا في كل الأماكن العامة المغلقة اعتبارا من 1 آب/اغسطس.

ويأتي ذلك مع إعادة فتح أبرز وجهة سياحية خاصة في فرنسا، ديزني لاند باريس، الأربعاء مع قدرة استيعاب محدودة بعد أربعة أشهر من الإغلاق بسبب الوباء.