عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ما هي آلية التتبع.. وهل تجدي نفعاً مع فيروس كورونا؟

محادثة
موظفة في أحد المطاعم الأمريكية تستقبل الزبائن وفق اجراءات الوقاية
موظفة في أحد المطاعم الأمريكية تستقبل الزبائن وفق اجراءات الوقاية   -   حقوق النشر  Marcio Jose Sanchez/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

منذ تفشي فيروس كورونا والعالم مشغول بأرقام المصابين، واكتشاف العلاج، وحتى طرق الوقاية وحماية الآخرين من الإصابة.

وظهرت عدة محاولات لابتكار آلية لتتبع المصابين، والأشخاص الذين خالطوهم، والهدف من هذه العملية هو تنبيه الأشخاص الذين تواصلوا أو كانوا على مقربة من شخص أصيب بفيروس كورونا، وبالتالي الحد من تفشي الفيروس في حال العدوى لأشخاص آخرين.

ويقول خبراء إن تتبع الأشخاص الذين خالطوا مصابا، هو مفتاح الحل لاحتواء وكبح انتشار الفيروس، وهو ما سيمكّن أيضا من إعادة فتح الأماكن بشكل آمن، إلا أنهم نوهوا إلى أن هذه العملية ليست سهلة.

ففي حال ثبتت إصابة أحد ما، فإن متتبع الاتصال سيتواصل مع المصاب، وسيحاول تحديد مكانه، وتحديد الأشخاص الذين تواجدوا حوله.

وسيركز البرنامج على الأشخاص المقربين من المصاب، أو من كانوا على مسافة 6 أقدام منه، لمدة 10 دقائق على الأقل، ومن ثم سيُطلب منهم عزل أنفسهم بأنفسهم، ومراقبة ظهور الأعراض، وحتى إجراء اختبار إن لزم الأمر.

أما من تظهر عليهم الأعراض، فإن عملية التتبع ستبدأ من جديد، بالتواصل مع الأشخاص الذين كانوا على مقربة منهم، وستصعب العملية، في حال تواجد المصاب مع أشخاص كثر، كالأسرة أو في المطاعم والحانات.

ومن الصعوبات أيضا، أن العاملين في القطاع الصحي، سيُثقلون بمهام التواصل مع المصابين، وفي الولايات المتحدة على سبيل المثال، قد يتم اعتماد الرسالة النصية لتنبيه الأشخاص الذين خالطوا شخصا مصابا، أو الاتصال بهم هاتفيا في حال أتيح لهم، خاصة وأن المحادثة الشفوية قد تساعد على بناء الثقة بين الجهات الصحية والمصابين المحتملين.

ومن المفترض أن تتم عملية التواصل بشكل سريع، وألا تستغرق أكثر من يوم واحد، وهو أحد المصاعب التي تواجه القائمين على الفكرة.