عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

97 عاملا في المجال الصحي لقوا حتفهم في اليمن بسبب فيروس كورونا

محادثة
Hani Mohammed
Hani Mohammed   -   حقوق النشر  Hani Mohammed/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أكدت منظمة إنسانية أن 97 عاملا في المجال الصحي في اليمن لقوا حتفهم بسبب فيروس كورونا المستجد، وهو أول تقدير موثوق لإعطاء لمحة عن تأثير الوباء على القطاع الصحي المدمر في بلد مزقته الحرب. وأشارت تقارير إلى وجود خبراء الأمراض المعدية وصيادلة وممرضين وقابلات إضافة إلى أطقم إدارية في صفوف الموتى.

وحتى قبل تفشي وباء كورونا المستجد كان اليمن يعاني من نقص الأطباء حيث تشير الإحصائيات إلى وجود 10 أطباء لكل 10 آلاف شخص، كما يعاني النظام الصحي في البلاد من الفوضى وتدهور المرافق الصحية بعد خمس سنوات من الحرب الأهلية، التي ولدت أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وأكدت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا تسجيل 1674 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و469 حالة وفاة، وهو ما يؤكد أن نسبة الوفيات بسبب الوباء في اليمن تمثل 27 في المائة، أي أكثر من خمسة أضعاف المتوسط العالمي.

وتحتل العاصمة صنعاء المركز الأول من حيث الوفيات في القطاع الصحي بنسبة 39 في المائة. وعلى ما يبدو فإن المتمردين الحوثيين يتكتمون على الأرقام الرسمية للإصابات.

وكانت الأمم المتحدة قد أشارت إلى أن 24 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية بسبب الأوضاع السيئة التي نجمت عن جائحة كورونا حيث تتفاقم مخاطر الأمن الغذائي ونقص الإمدادات الفعلية، وارتفاع الأسعار.

وتشهد اليمن حربا أهلية منذ انقلاب الحوثيين على السلطة في أواخر العام 2014، وتسببت الحرب بانهيار المنظومة الصحية وتفشي الأوبئة وحدوث أكبر أزمة انسانية على مستوى العالم وفق تقارير الأمم المتحدة.