عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: لحظات فرح لعروس لبنانية تتحول إلى رعب وفزع بسبب انفجار بيروت

Access to the comments محادثة
بقلم:  Mohamed Lamine Bezzaz
euronews_icons_loading
جلسة تصوير لحفل زفاف ببيروت توثق لحظات انفجار مرفأ بيروت
جلسة تصوير لحفل زفاف ببيروت توثق لحظات انفجار مرفأ بيروت   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

لم تكن إسراء السبلاني (29 عاما) تعتقد أن جلسة تصوير لحفل زفافها بإحدى فنادق منطقة الصيفي بالعاصمة بيروت ستكون جلسة توثق لحظات انفجار المرفأ الذي وقع مساء الثلاثاء.

وانتشر على مواقع التواصل الإجتماعي الفيديو الذي يظهر فيها العروس وهي ترتدي الفستان الأبيض قبل أن يسمع دوي انفجار هائل أول تبعه انفجار كبير ثان سقطت على إثره العروس أرضا.

المصور الذي التقط الفيديو تابع التسجيل وهو يبتعد عن موقع التصوير قبل أن يعيد توجيه الكاميرا نحو ساحة الفندق لتظهر العروس برفقة العريس الذي حاول حمايتها بإدخالها للفندق، فيما بدا الارتباك والهلع على من كان في الحفل وسط خراب هائل.

الفيديو الذي حمل وسم عروس بيروت على منصات التواصل شوهد ملايين المرات في ظرف قياسي، وتفاعل معه المستخدمون بإبداء تعاطفهم معها.

وتداولت وسائل إعلام محلية خبر عودة العروس إلى مكان الحادث لتلتقط صورا رفقة زوجها بعد الدمار الذي حل بالمكان وذكرت أن إسراء قدمت إلى لبنان من الولايات المتحدة قبل أسابيع من أجل إقامة عرسها.

وفي تصريحات تناقلتها وسائل إعلام محلية عن رويترز قالت العروس إنها كانت "تستعد ليوم الزفاف منذ أسبوعين و كنت سعيدة مثل كل الفتيات" ولأن والديها سيفرحان لرؤيتها بفستان الزفاف الأبيض.

وأضافت "لا توجد كلمات تصف حجم الدمار وقوة صوت الانفجار" الهائل، معبرة عن شعورها بالصدمة وتساؤلات جالت في نفسها عما حدث وهل " سأموت؟ وكيف سأموت؟.

كما ذكرت أن زوجها طلب منها أن يستمرا وأن لا يوقفا حفل الزفاف، رغم أن المنظر داخل الفندق بعد الانفجار كان "لا يصدق" وفق ما ذكره زوجها.

وكانت العديد من العدسات وثقت صورا وفيديوهات من أماكن مختلفة تظهر قوة وحجم وآثار الانفجار، وتم تداولها على نطاق واسع على منصات التواصل الإجتماعي.

وأسفر الإنفجار الدامي في بيروت عن مقتل 137 شخصا على الأقل وأصابة أكثر من خمسة آلاف بجروح، وفق حصيلة جديدة لوزارة الصحة اللبنانية.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة رضا موسوي إن هذه الحصيلة ليست نهائية، مشيراً إلى أنه لا يزال هناك عشرات المفقودين.