عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كوفيد-19: أكثر من ثلاثة أرباع مليون وفاة حول العالم

محادثة
ممرض يقوم بفحص مصاب بالقرب من ميونخ ألمانيا.
ممرض يقوم بفحص مصاب بالقرب من ميونخ ألمانيا.   -   حقوق النشر  Matthias Schrader/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أودى فيروس كورونا بحياة أكثر كم 750 ألف شخص على الأقل في العالم، منذ ظهوره في الصين نهاية كانون الأول/ديسمبر، حسب تعداد لوكالة فرانس برس يوم الخميس.

وسجّلت بشكل رسمي إصابة 20,666,110 شخصا على الأقل في 196 بلداً بفيروس كورونا منذ بدء تفشيه، تعافى منهم حتى اليوم 12,586,400 شخصا على الأقل.

فيما سجلت الثلاثاء 6721 وفاة جديدة و270,391 إصابة جديدة في أنحاء العالم. والولايات المتحدة والبرازيل والهند هي أكثر الدول التي سجلت أعداداً كبيرة من الوفيات مؤخراً فقد توفي في الولايات المتحدة حوالي (1429) و البرازيل (1175) والهند ( 942).

الدول الأكثر تضررا بوباء كوفيد-19

ما زالت الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 164,545 وفاة من أصل 5,141,879 إصابة بحسب تعداد جامعة جونز هوبكنز.

وشُفي ما لا يقل عن 1,714,960 شخصاً.

وسجلت الولايات المتحدة، أول وفاة بكوفيد-19 مطلع شباط/فبراير.

البرازيل تأتي في المرتبة الثانية عالمياً حيث سجلت 104,201 وفاة من أصل 3,164,785 إصابة تليها المكسيك مع 54666 وفاة والهند مع 47033 (2,396,637 إصابة) أما المملكة المتحدة فقد سجلت 46706 وفاة من أصل 313,789 إصابة.

أما في أوروبا فقد سجّلت 214,604 وفيات من أصل 3,433,581 إصابة

وتعد بلجيكا الدولة الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات بالنسبة لعدد السكان فقد سجلت 85 وفاة لكل 100 ألف نسمة، تليها المملكة المتحدة (69) وإسبانيا (61) وإيطاليا (58).

وحتى اليوم، أعلنت الصين رسمياً (من دون احتساب ماكاو وهونغ كونغ) 4,634 وفاة من أصل 84,756 إصابة (19 إصابة جديدة بين الأربعاء والخميس) تعافى منها 79,398 شخصاً.

وأحصت منطقة أميركا اللاتينية والكاريبي الخميس 228,561 حالة وفاة من أصل 5,821,886 إصابة.

وسجّلت آسيا 75,896 وفاة (3,709,662 إصابة) والشرق الأوسط 31180 وفاة (1,283,130 إصابة) وإفريقيا 24,269 وفاة (1,075,466 إصابة) وأوقيانيا 394 وفاة (24,391 إصابة).

مصادر

أعدّت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس من السلطات الوطنية المختصّة وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية.

ونظراً للتعديلات التي تدخلها السلطات الوطنية على الأعداد أو تأخرها في نشرها، فإن الأرقام التي يتم تحديثها خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة قد لا تتطابق بشكل دقيق مع حصيلة اليوم السابق.

يجدر بالذكر أن هذه الأرقام لا تعكس، إلا جزءاً من العدد الفعلي للإصابات، إذ لا تجري دول عدة فحوصاً إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع مخالطي المصابين، ولدى عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.

viber