عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

طيّ صفحة من تاريخ الدبلوماسية في عمان.. يوسف بن علوي يغادر الخارجية بعد 23 عاما

سلطان عمان هيثم بن طارق
سلطان عمان هيثم بن طارق   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

أجرى سلطان عمان هيثم بن طارق الثلاثاء سلسلة تغييرات وزارية شملت تعيين وزير جديد للخارجية ليحل مكان يوسف بن علوي الذي كان يتولى الدبلوماسية العمانية منذ العام 1997.

ومنذ تسلّمه الحكم في كانون الثاني/يناير 2020 بعد وفاة السلطان قابوس بن سعيد، أدخل السلطان هيثم بن طارق تعديلات على نظام الحكم والدستور، لكنّه حافظ على موقع عمان كوسيط في النزاعات الإقليمية.

وعيّن السلطان بدر بن حمد البوسعيدي في منصب وزير الخارجية بحسب التلفزيون الرسمي، بعدما كان سلفه يتولى منصب الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية باعتبار أن السلطان كان يقوم بمهام الوزير.

والمنصب الجديد يشير إلى أن البوسعيدي قد يتمتع بصلاحيات إضافية.

وشغل البوسعيدي (60 عاماً) عدداً من المناصب في وزارة الخارجية قبل تولي الحقيبة الوزارية بينها الأمين العام للوزارة ووكيلها.

اتصال هاتفي إسرائيلي

وعشية تعيين وزير جديد للخارجية، تلقى بن علوي الإثنين اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية العمانية، أكّد له خلاله "على موقف السلطنة الثابت والداعم لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط".

وهذا أول اتصال علني بين سلطنة عمان وإسرائيل منذ إعلان الإمارات الخميس تطبيع العلاقات مع إسرئيل، وهو اتفاق اعتبرته الرئاسة الفلسطينية "خيانة" للقضية.

واستقبلت عمان، حليفة الولايات المتحدة، رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في 2018 رغم عدم وجود علاقات علنية مع إسرائيل. كما أنّها تقيم علاقات جيدة مع إيران.

وأجرى السلطان كذلك تغييرات في عدة مناصب حكومية بينها الداخلية والمالية.

من هو يوسف بن علوي؟

ولد يوسف بن علوي عام 1945 وتابع دراسته في الكويت قبل أن يعمل بها لفترة. وعام 1970 التقى السلطان الراحل قابوس بن سعيد بعد فترة وجيزة من استلام الخير سدة الحكم. وقد تم تعيينه سفيرا لعمان لدى بيروت بين سنتي 1973 و1974. وفي عام 1997 اختير يوسف بن علوي ليكون على رأس الخارجية العمانية حتى الثامن عشر من آب أغسطس 2020.

يحظى هذا الدبلوماسي المحنّك باحترام كبير على الساحة الدولية وقد لعب دورا محوريا في بروزمسقط كلاعب دبلوماسي على المستوى الإقليمي إذ أن لعمان تاريخا طويلا من العلاقات الودية مع إيران سمح لها بلعب دور الوسيط في ملفات عدة أبرزها الملف النووي الإيراني والحرب في اليمن.