المطاعم المتنقلة تلقى رواجاً في ضواحي سياتل بعد أن خسرت زبائنها في مركز المدينة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ب
أحد المطاعم المتنقلة
أحد المطاعم المتنقلة   -   حقوق النشر  AP Photo

لطالما اعتمدت المطاعم المتنقلة، على الزبائن في مركز مدينة سياتل، العاملين في مجال التكنولوجيا، الراغبين في إسكات جوعهم خلال فترة عملهم، إلا أن تفشي فيروس كورونا، أقعد أصحاب هذه المطاعم في بيوتهم، لكنهم اليوم، يغامرون في البحث عن سوق جديدة لوجباتهم، حيث باتت الضواحي وجهتهم، في محاولة للبحث عن زبائن جدد.

وقد أقبل سكان هذه المناطق على شاحنات الطعام المتنقلة، فهي تذكرهم من جديد بحياتهم الطبيعية التي كانوا يمارسونها قبل فرض إغلاق وإجراءات صارمة، لمواجهة الوباء، وفي نفس الوقت، فقد تمكن أصحاب هذه المطاعم من الحصول على مصدر دخل جديد، يعيلهم خلال هذه الأزمة، ومع هذا فإن هذه المطاعم ومثيلاتها مازالت تعاني، بسبب مسافات التباعد المفروضة على الزبائن، ما يحد من أرباحها.

وفي السابق اعتاد الموظفون في سياتل، أن يرتادوا هذه المطاعم المتنقلة خلال فترة راحتهم، للحصول على القهوة أو شطائر سريعة، ولكن مع إغلاق معظم المكاتب، وجد هؤلاء ضالتهم بضاحية لينوود، التي تضم نحو 800 منزل.

مالكا أحد المطاعم، وهما أثان فريتاس وكايا فان، أكدا أنهما يجنيان الكثير من المال، إلى حد ما يقارب ما كانا يجنيانه قبل الوباء.

وأكدا أن زبائنهم قد تغيروا، فبعد أن قدموا وجباتهم للموظفين، يقدمونها اليوم للأطفال.

جولي شواب، والتي كان لها دورا في جذب شاحنات المطاعم المتنقلة إلى هذا الحي أكدت أن هذه المطاعم ساهمت في بعث الحياة من جديد في المنطقة، مع فرصة للاختلاط الآمن بين السكان، بدلا من العزلة التي كانوا يعيشونها بسبب الجائحة.

viber