عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقال إسرائيلي في صحيفة سعودية؟ كوهين يدعو لفتح باب الإعلام الخليجي أمام الأقلام الإسرائيلية

رجل يحمل صحيفة الشرق الأوسط  بمقهى في جدة -المملكة العربية السعودية.
رجل يحمل صحيفة الشرق الأوسط بمقهى في جدة -المملكة العربية السعودية.   -   حقوق النشر  AP
حجم النص Aa Aa

دعا صحفي إسرائيلي عبر حسابه في تويتر الإعلام الخليجي إلى فتح المجال أمام الأقلام الصحفية الإسرائيلية منتقداً ما سمّاه "الوصاية على العقول العربية".

ونشر إيدي كوهين، وهو صحفي وباحث أكاديمي، تغريدة، الخميس، جاء فيها "نداء إلى كل رؤساء الصحف المطبوعة في الخليج وأصحاب السمو والسعادة .. أعطوا مجال للرأي الآخر والأقلام الإسرائيلية المحترفة ..."

وأضاف "دعوا الشعوب العربية تفكر وتبحث عن مكامن الحقائق كفى وصاية على العقول العربية. بلا رقابة.. نحن في القرن الحادي والعشرين انتهى عصر الوصاية والانتداب".

وأرفق التغريدة بصورة لمقال بعنوان "السلام خارج دول الطوق"، قال إنه نُشر في صحيفة إلكترونية سعودية (صحيفة الخليج).

وكان كوهين نشر قبل ساعات عن تغريدته السابقة لقطة شاشة (سكرين شوت) لمقال مرفوقاً بتغريدة جاء فيها "مقالي اليوم في صحيفة الخليج الإلكترونية السعودية، قراءة ممتعة..."

هل نشر المقال فعلاً؟ وهل حُذف؟

إذا تبعنا الرابط الذي نشره كوهين، يتبين أن المادة التي كانت فيه محذوفة، وتظهر الصورة أدناه بدل المادة. تقنياً، من الواضح أن صحيفة "الخليج" نشرت مادة، حملت الرقم 311364، وحُذفت في وقت لاحق.

AlKhaleeg
من موقع الصحيفةAlKhaleeg

ولو دققنا أكثر في محرك البحث غوغل تبيّن أن الصحيفة نشرت فعلاً مقالاً جاء تحت عنوان "السلام خارج دول الطوق" ونشر فعلاً في الموقع المذكور، منذ 18 ساعة تحديداً.

Google Screenshot
يظهر غوغل أن مقالة بعنوان "السلام خارج دول الطوق" نشرت في الصحيفة منذ 18 ساعةGoogle Screenshot

لاحقاً قال كوهين إن "المقال حذف من الصحيفة السعودية الغرّاء ، بعد نشره بساعة واحدة" متسائلاً عن سبب الحذف.

من هو إيدي كوهين؟

إيدي كوهين صحفي إسرائيلي وباحث أكاديمي، شغل منصب مستشار حكومي ومحلل إعلامي في الشأن العربي، وهو مهتم بقضايا الشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي، ويغرد عبر حسابه النشط على تويتر باللغة العربية في كثير من الأحيان حول القضايا ذات الصلة بالشأن العربي والإسرائيلي.