عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد.. سائقو الجندول في البندقية يعولون على مهرجانها السينمائي لإنعاش مداخيلهم

محادثة
شاهد.. سائقو الجندول في البندقية يعولون على مهرجانها السينمائي لإنعاش مداخيلهم
حقوق النشر  AP
حجم النص Aa Aa

تأمل المدينة الأوروبية المعروفة بعربات الجندول والهندسة المعمارية الضخمة والقنوات، عودة السياحة مجدداً وإنقاذ إقتصادها من آثار إغلاق إيطاليا بسبب جائحة كوفيد-19.

وعبر ماوريتسيو كارلوتو، نائب رئيس جمعية جوندولييرز عن أمله بتغيير الوضع قائلاً: "لا أعرف عدد الأشخاص الذين يعملون في مجال السياحة الذين يمكنهم الاستمرار في عام آخر مثل هذا العام. لأن الأمر لا يتعلق بنا فقط بل بالفنادق والمطاعم والمحلات التجارية وغير ذلك. يعتمد اقتصاد المدينة على السياحة وبسبب غيابها، تتأثر المدينة بكاملها . مقارنة بالسابق، الآن، نرى في حافلة فابوريتو (حافلة مائية)، 10 أشخاص فقط، في العام الماضي كان هناك 200 شخص. الأملكن خالية، لا توجد سيارات أجرة مائية تعمل، لا يوجد شيء على الإطلاق".

وفقًا لمجلس المدينة، فإن السياح الذين يجلبون أكبر الإيرادات هم من خارج أوروبا لكنهم الذين غير موجودين .

الفن يتحدى الوباء

ويتنافس 18 فيلماً على جوائز “الأسد الذهبي” ضمن مهرجان البندقية السينمائي الذي ينطلق الأربعاء المقبل أمام عدسات الكاميرات وبمشهد تغلب عليه الكمامات، متحدياً جائحة فيروس كورونا ..

وانطلاقاً من أهمية هذا الحدث العالمي السنوي، يشارك في افتتاح المهرجان مدراء أكبر ثمانية مهرجانات في أوروبا تتنافس سنويا لجذب أفضل الأفلام، بينها مهرجانا كان الفرنسي وبرلين الالماني.

ولم يكن من المؤكد إقامة النسخة السابعة والسبعين لهذا المهرجان، وهو من الأقدم في العالم، حيث إن إيطاليا هي إحدى الدول الاوروبية الأكثر تضرراً من تفشي فيروس كورونا، وكانت لدى شركات الإنتاج هموم أخرى في قطاع يعاني أزمة كبيرة نتيجة عواقب الأزمة الصحية، وقد أدّت هذه الأزمة إلى تغييب مهرجان كان الذي يقام عادة في الربيع، وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، سيتيح مهرجان البندقية لعالم السينما مشاهدة مرور النجوم مجدداً على السجادة الحمراء.

وستشهد صالات جزيرة ليدو عودة العروض العالمية الأولى، لكنّ لهذه العودة ثمنها، إذ ستتخذ “إجراءات أمنية غير عادية، ستطبق بصرامة لضمان راحة بال جميع المشاركين من دون التعرض للمخاطرة”.

وأضاف السيد ألبرتو باربيرا مدير المهرجان :" ستغيب بعض الأفلام الرائعة، كما لن يتمكن بعض أعضاء فرق عمل الأفلام المشاركة من الحضور، لكن سيتاح لهم الإدلاء بمداخلات تبث عبر تقنية الفيديو وستطبق احترازات وقائية مشددة في المباني المخصصة للعروض وللمؤتمرات الصحافية والتي ستكون معظمها على الشاطئ، وان ذلك لا يحجب الأفلام المشاركة في السباق للفوز بجائزة “الأسد الذهبي”، منها ثمانية افلام من إخراج نساء"..

وتترأس لجنة التحكيم الاسترالية كايت بلانشيت، وإلى جانبها الممثل الأمريكي مات ديلون والمخرج الألماني كريستيان بيتزولد والممثلة الفرنسية لوديفين سانييه.