عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

صحيفة فرنسية: ماكرون لوح بعقوبات تطال بري والحريري وباسيل في حال عرقلة الإصلاح

محادثة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

ذكرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، أن الرئيس إيمانويل ماكرون هدد بفرض عقوبات فرنسية - أمريكية على السياسيين اللبنانيين بحال عرقلوا مسار الإصلاح.

ونقلت الصحيفة أن الرئيس الفرنسي يدرس فرض عقوبات على مسؤولين لبنانيين، قائلا "نعم نفكر بالعقوبات، لكن يجب أن نقوم بهذا الشيء بالتعاون مع الأمريكيين ليكون هذا الأمر أكثر فعالية".

وأشار ماكرون في حديث للصحيفة في 6 آب/أغسطس عقب إنهاء زيارته الأولى للبنان، إلى أنه "سيذهب إلى أقصى الحدود في الدفع نحو مكافحة الفساد في لبنان، وأن هذه العقوبات لن تستثني أحد".

ومن الأسماء التي أوردتها الصحيفة ومن المحتمل أن تشملها العقوبات التي لوح بها الرئيس الفرنسي، نبيه بري رئيس مجلس النواب ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري.

وذكرت "لوفيغارو" نقلا عن مصدر رفض الإفصاح عن هويته قوله إن "ماكرون بدأ بالعمل مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب على لائحة تضم الشخصيات المعنية بالعقوبات".

ودعا ماكرون في زيارته الأولى المسؤولين إلى اقرار "ميثاق سياسي جديد" وإجراء إصلاحات عاجلة، واعداً بالعودة لـ"تقييم" التقدّم الذي تمّ إحرازه.

وسرّعت القوى السياسية اللبنانية خلال الأسبوع الماضي مساعيها للاتفاق على رئيس حكومة خلفاً لحسان دياب الذي استقالت حكومته بعد انفجار المرفأ تحت ضغط الشارع الغاضب من المسؤولين.

وكلف عون الإثنين سفير لبنان لدى ألمانيا مصطفى أديب تشكيل حكومة جديدة بعد حصوله على أصوات غالبية النواب خلال الاستشارات النيابية الملزمة. وتعهّد الأخير إجراء إصلاحات وتشكيل حكومة "في أسرع وقت ممكن".

ووصل ماكرون إلى بيروت في زيارته الثانية منذ انفجار المرفأ الذي أوقع أكثر من 188 قتيلا بعد ساعات من تسمية أديب رئيسا مكلفا بتشكيل الحكومة، وعشية إحياء لبنان المئوية الأولى لتأسيسه.

ويحفل جدول أعماله الثلاثاء بلقاءات سياسية وأخرى ذات طابع رمزي، يختتمها باجتماع يعقده مع تسعة من ممثلي أبرز القوى السياسية.

واستبقت الرئاسة الفرنسية وصوله إلى بيروت بتأكيدها أن المطالب التي يحملها "واضحة، وهي حكومة بمهمة محدّدة، نظيفة الكفّ، فاعلة وقادرة على تنفيذ الاصلاحات الضرورية في لبنان وبالتالي تلقي دعم دولي قوي".

ويحكم لبنان المتعدّد المذاهب والأديان نظام محاصصة طائفية وسياسية تتمسك به طبقة سياسية لم تتغير منذ عقود.

وتكررت على لسان مسؤولين لبنانيين خلال الأيام الماضية دعوة إلى تغيير النظام الطائفي، على رأسهم عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

كما أبدى الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله انفتاحاً إزاء الطرح الفرنسي بشأن التوصل إلى "عقد سياسي جديد" بناء على اقتراح ماكرون، مشترطاً في كلمة الأحد أن "يكون هذا النقاش وهذا الحوار الوطني بإرادة ورضى مختلف الفئات اللبنانية".