عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: مهاجرو البوسنة.. مرارةٌ اللجوء وحياةٌ في العراء وحلمٌ مؤجّل إلى حين

محادثة
euronews_icons_loading
اللاجئون في البوسنة بين مرارة النزوح وانسداد الأفق
اللاجئون في البوسنة بين مرارة النزوح وانسداد الأفق   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

يعاني المئات من المهاجرين غير الشرعيين في البوسنة من ظروف معيشية سيئة وخاصة مع بدء موسم الخريف في ظل إقفال الحدود أمامهم ومنعهم من العبور إلى دول أوروبا الغربية.

ويواجه المهاجرون إجراءات مناهضة لهم من كلا الحكومتين اللتين تحكمان شطري البوسنة.

وشرعت حكومة إقليم أونا-سانا كانتون في شمال غرب البلاد بتجريم أي جهود لمساعدة أو دعم المهاجرين كما قامت حكومة إقليم جمهورية صرب البوسنة بمنع دخولهم إلى البلاد من الأساس.

ويبقى الآن العديد من المهاجرين في الخلاء بين الحدود البوسنية والكرواتية كنتيجة مباشرة للإجراءات الأخيرة حيث أقامت سلطات البوسنة حواجز طرق لمنعهم من التحرك باتجاه كرواتيا.

ويقدر عدد المهاجرين العالقين دون مساعدة في تلك المنطقة بحوالي 400 مهاجر أغلبهم من المغرب وباكستان وأفغانستان.

ظروف صعبة

وعن ظروف معيشتهم يقول المهاجر مهدي من المغرب: "لا أحد يعطينا أي (مساعدة). لدينا هذا فقط لنأكله"، مشيراً إلى القليل مما يتوفر لهم من طعام.

ويقول محبي موهان إبران، وهو مهاجر من أفغانستان: "ليس لدينا هنا راحة. ليس لدينا هنا طبيب، ليس لدينا هنا طعام لهؤلاء الناس. البعض يعانون من بعض الأمراض. ولكن لمن نشكو مشاكلنا؟ لا أحد يستمع لنا هنا".

طقس بارد

المهاجر سعد الله من باكستان، يضيف أن العديد من المهاجرين يعيشون في الغابة في ظل طقس بارد مع اقتراب الخريف البارد وبانتظار فصل الشتاء القارص.

ويقول: "هناك الكثير من الناس يعيشون في الغابة دون طعام، دون شراب، دون مرافق، وبلا مكان. الطقس بارد جدًا. (ارتداء) قميص واحد هو مستحيل بالنسبة لي، للجميع".

وتضم البوسنة سبعة مخيمات للمهاجرين غير الشرعيين الساعين إلى العبور إلى كرواتيا العضو بالاتحاد الاوروبي لاستكمال رحلاتهم بدول غرب القارة.

viber