عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جامعة بلجيكية تقرّر إغلاق مركز بحث يحمل اسم الداعية فتح الله غولن

محادثة
جامعة "لوفان" الكاثوليكية البلجيكية
جامعة "لوفان" الكاثوليكية البلجيكية   -   حقوق النشر  Geert Vanden Wijngaert/AP
حجم النص Aa Aa

قررت جامعة "لوفان" الكاثوليكية البلجيكية، إغلاق منصة بحثية للتعدد الثقافي تحمل اسم الداعية التركي فتح الله غولن " كرسي فتح الله غولن للتعدد الثقافي".

وتأسست "منصة غولن للبحوث قبل 10 أعوام، وينتهي عقدها مع الجامعة بتاريخ 30 سبتمبر/ أيلول الجاري، ويجري تمويلها من قِبل منصة "الحوار بين الثقافات" التابعة لحركة غولن ، مقابل 90 ألف يورو سنويا.

Chris Post/أب
الداعية التركي المعارض فتح الله غولنChris Post/أب

تم حذف صفحة الموقع المخصصة للمنصة البحثية يوم الثلاثاء ، لكن قرار الإغلاق اتخذ قبل أسابيع قليلة بسبب تراجع الإقبال عليها على ما ذكرت مصادر في الجامعة.

في الصحف التركية ، توصف جامعة "لوفان" الكاثوليكية البلجيكية بأنها موضوعة ضمن القائمة السوداء للإرهاب ويقال إن الشهادات الصادرة عن المؤسسة غير معترف بها في تركيا.

يقول محمد بيرق ، الذي يرأس منصة الحوار بين الثقافات "خلال اجتماعاتنا ، قال عميد الجامعة صراحة أن الضغوط التي تمارسها تركيا لا تجعل الأمور سهلة بالنسبة لنا مضيفا : "إنه لأمر مؤسف أن تستسلم الجامعة لهذا الضغط". وأفاد بيان صادر عن الجامعة، أنها قررت إغلاق "منصة غولن"، بسبب تراجع الإقبال على المشاركة في أنشطتها مؤخرا.

وتتهم أنقرة حركة الداعية فتح الله غولن بالوقوف خلف محاولة الانقلاب التي جرت في تموز/يوليو 2016. وينفي غولن المقيم منذ حوالى عشرين عاما في الولايات المتحدة، أي ضلوع له في الانقلاب الفاشل. وتطارد السلطات منذ ذلك الحين أنصاره في حملات توقيف غير مسبوقة من حيث حجمها في تاريخ تركيا الحديث، أدت إلى توقيف أو إقالة أو تعليق مهام أكثر من 140 ألف شخص.