عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الموجة الثانية من كورونا: ما هي الدول التي تشهد ارتفاعًا جديدًا في حالات الإصابة في أوروبا؟

محادثة
عمال دار لرعاية المسنين يقفون دقيقة صمت دعما للقطاع الاجتماعي والصحي في مدريد، إسبانيا
عمال دار لرعاية المسنين يقفون دقيقة صمت دعما للقطاع الاجتماعي والصحي في مدريد، إسبانيا   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

تشهد جميع البلدان في أنحاء أوروبا عودة ظهور حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 بعد النجاح في الحد من تفشي الفيروس في وقت مبكر من هذا العام. وتواجه بعض البلدان، مثل ألبانيا وبلغاريا وجمهورية التشيك والجبل الأسود ومقدونيا الشمالية ارتفاعًا حادا في أعداد الإصابة منذ آب/أغسطس المنصرم مقارنة بالموجة الأولى التي شهدتها أوروبا في شهر شباط/فبراير الماضي.

وتعد كل من بلجيكا وإيطاليا والمملكة المتحدة، من بين البلدان الأكثر تضررًا في أوروبا ورغم التحسن النسبي الذي تشهده حاليا مقارنة بشهري آذار/مارس ونيسان/أبريل الماضيين. تبقي أرقام المملكة المتحدة من بين الدول الثلاث الأكثر إثارة للقلق. تسجل بريطانيا حاليا حالات إصابة مرتفعة وصلت إلى 4322 حالة في 18 أيلول/سبتمبر.

من المرجح أن تتعامل فرنسا وبولندا وهولندا وإسبانيا مع الموجة الثانية المثيرة للقلق بشكل مختلف. وفعلا بدأت هذه الدول في اتخاذ إجراءات لكبح جماح الجائحة. حيث أعلنت فرنسا، على سبيل المثال، عن 13498 حالة إصابة جديدة يوم السبت، وهو أعلى رقم تسجله البلاد.

وقال الدكتور هانز كلوج، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا الخميس "لدينا وضع خطير للغاية يتكشف أمامنا". وكشف أن عدد الإصابات الأسبوعية في أوروبا أعلى الآن مما كان عليه في الذروة الأولى في آذار/مارس.

في حين أن أعداد العدوى قد تكون أعلى في الظاهر، إلا أنه يمكن تفسيرها من خلال الزيادة في الاختبارات. فلم يكن لدى العديد من البلدان القدرة على إجراء اختبارات بهذا الحجم الكبير في وقت سابق من العام.

المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها

يعلن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها عن عدد الوفيات بحلول تاريخ التقرير في حين أن السلطات الوطنية قد تبلغ عن الوفيات حسب تاريخ الوفاة. اختارت بعض الدول أيضًا عدم الإبلاغ عن الوفيات خلال عطلات نهاية الأسبوع وقد تشرع في إجراء تعديلات طفيفة بعد ذلك. قد يؤدي ذلك إلى اختلافات طفيفة فيما يتعلق بمواعيد التقرير.

viber