Eventsالأحداثبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

إثر تهديدات.. الشرطة تنقل مديرة الموارد البشرية في شارلي إيبدو من منزلها

مديرة الموارد البشرية في صحيفة شارلي إيبدو ماريكا بريت 9 سبتمبر 2020
مديرة الموارد البشرية في صحيفة شارلي إيبدو ماريكا بريت 9 سبتمبر 2020 Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

إثر تهديدات.. الشرطة تنقل مديرة الموارد البشرية في شارلي إيبدو من منزلها

اعلان

نقلت الشرطة مديرة الموارد البشرية في صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة من منزلها بعد تلقيها تهديدات بالقتل الأسبوع الماضي، وفق ما أوردت مجلة فرنسية.

وقالت ماريكا بريت التي تحظى بحماية الشرطة منذ حوالى خمس سنوات عقب الهجوم على مقر صحيفة شارلي إيبدو في كانون الثاني/يناير 2015، إن التهديدات كانت "على قدر يكفي لأخذها بجدية"، مضيفة إنها لن تعود إلى المنزل.

وأوضحت بريت لمجلة "لو بوان" الأسبوعية في عدد الاثنين "كان لدي 10 دقائق لأجمع أغراضي وأغادر منزلي. عشر دقائق لأترك ورائي جزءا من حياتي، هذه فترة قصيرة بعض الشيء، هذا أمر وحشي جدا".

وتتزامن هذه التهديدات مع محاكمة 14 متهما لدورهم في الاعتداءات العنيفة التي زرعت الخوف والغضب في فرنسا والخارج واستهدفت في كانون الثاني/يناير 2015 صحيفة "شارلي إيبدو" ورجال شرطة وزبائن محل لبيع الأطعمة اليهودية أسفرت عن مقتل 17 شخصا.

وقُتل 12 شخصا، من بينهم بعض من أشهر رسامي الكاريكاتور في فرنسا، في 7 كانون الثاني/يناير 2015، عندما شنّ الأخوان سعيد وشريف كواشي هجوما مسلحا على مكاتب شارلي إيبدو في باريس.

وأضافت بريت للمجلة أن هناك "قدرا هائلا من الكراهية المحيطة بشارلي إبدو" قائلة إن المغادرة القسرية من منزلها "تترجم المستوى غير المسبوق من التوتر الذي يتعين علينا التعامل معه".

وِأشارت إلى أنه منذ بدء المحاكمة التي دفعت شارلي إبدو إلى إعادة نشر الرسوم المثيرة للجدل "تلقينا كل أنواع الرسائل المروعة خصوصا تهديدات تنظيم القاعدة ودعوات لإنهاء المهمة التي بدأها الأخوان كواشي".

وهدد تنظيم القاعدة في وقت سابق من هذا الشهر صحيفة شارلي إيبدو بتكرار الاعتداء الذي طال موظفيها.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

أردوغان يدعو إلى "حوار صادق" بشأن شرق المتوسط ويرفض أي "مضايقة"

مراسلون بلا حدود تحتج على زيارة الرئيس الصيني إلى باريس

فئران، رمضان والحرب في غزة.. رسم كاريكاتيري فرنسي يثير جدلا واسعا