عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير: منطقة غورليبن لن تتحول إلى مقبرة لدفن النفايات النووية في ألمانيا

euronews_icons_loading
تقرير: منطقة غورليبن لن تتحول إلى مقبرة لدفن النفايات النووية في ألمانيا
حقوق النشر  EVN
حجم النص Aa Aa

حسب تقريرصدر عن الهيئة العامة للتخلص من النفايات المشعة في ألمانيا، فإن منطقة غورليبن لن تتحول إلى مقبرة لدفن النفايات النووية. خاصة وأن موقعا مؤقتا لهذه النفايات يوجد فعلا منذ 1995 قرب هذه القرية الصغيرة الواقعة شمال البلاد التي يبلغ عدد سكانها 700 نسمة.

ويقول التقرير إن حاويات النفايات المشعة منذ عام 1977 في غورليبن مستثناة من العملية لأن منجم الملح لا يفي بمعايير التقييم الجيولوجي. كما يسود اعتقاد أيضا من أن المنشأة التي سيتم فيها دفن النفايات النووية، وهي منجم ملح فارغ، ربما تكون مركز تخزين غير مناسب نظرا لأن الملح قد يسبب تآكلا للحاويات ويلوث المياه الجوفية.

تقرير الهيئة يقترح 90 خيارا تتعلق جميعها بمواقع في أنحاء ألمانيا يمكن أن تكون مكانا لتخزين النفايات المشعّة حيث توجد في ناحية جيولوجية عميقة وهي بنظر الخبراء "تستوفي المعايير الجيولوجية لاستضافة بنية تحتية من هذا النوع".

ووفقا للدراسة، فيحتمل أن تكون نسبة 54 ٪ من مساحة البلاد مكانا مناسبا لتخزين النفايات النووية.

يورونيوز
رئيس الهيئة العامة للتخلص من النفايات المشعة في ألمانيا، ستيفان ستودتيورونيوز

ويقول رئيس الهيئة العامة للتخلص من النفايات المشعة في ألمانيا، ستيفان ستودت: "في المرحلة الأولى من الدراسة وجدنا أن 54٪ من الأراضي الألمانية من المحتمل أن تكون مناسبة للتخزين الدائم" وأضاف أنه "من بين تسعين منطقة تم تحديدها ، تسع منها تتوافق مع تضاريس طينية وسبع مناطق مع بنية بلورية و74 بنية مالحة".

منذ سبعينيات القرن الماضي، كان موقع التخزين غورليبن مثيرا للجدل ومسرحًا لمظاهرات منتظمة، حيث احتج دعاة حماية البيئة على هذا المشروع أولاً إذ يخشى المتظاهرون من أن يتحول موقع التخزين في هذه المنطقة إلى موقع دائم، قبل أن يطالبوا بإغلاقه قبل 25 عامًا. ويقول دعاة الدفاع عن البيئة إن المنشأة غير مناسبة لتخزين النفايات النووية، لأن الملح في الأرض يمكن أن يضعف هياكل الاحتواء ويؤدي إلى تسرب إشعاعي.

وفي هذا المضمار، أنشأت السلطات الفديرالية الألمانية هيئة فدرالية لإيجاد المكان المثالي لتحديد مكان مناسب لتخزين النفايات النووية ذلك أن ألمانيا تعتزم وقف تشغيل القسم الأكبر من المفاعلات الألمانية الـ 17 بحلول نهاية العام 2021، فيما سيتم الإبقاء على ثلاث محطات على سبيل الاحتياط حال حدوث نقص في الطاقة، وسيتم إغلاقها بعد ذلك بعام لتصبح بذلك أول قوة صناعية تتخلى عن الطاقة النووية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2011 اندلعت احتجاجات مناهضة للطاقة النووية في ألمانيا، بعد أن احتشد آلاف الأشخاص تنديدا بوصول قطار يحمل نفايات نووية إلى بلدة غورليبن شمال ألمانيا.

الهدف الذي ترمي إليه الهيئة العامة للتخلص من النفايات المشعة في ألمانيا هو إنشاء موقع دائم وآمن بحلول عام 2031 لحوالي 1900 حاوية كموضع لتخزين النفايات تحتوي على حوالي 27000 متر مكعب من النفايات المشعة بمجرد التخلي النهائي عن الطاقة النووية في ألمانيا والمحدد في نهاية عام 2022.