عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تكره الفلسطينيين واليهود وأعضاؤها رجال فقط.. ماذا تعرف عن "براود بويز" التي خاطبها ترامب؟

Access to the comments محادثة
إنريك تاريو رئيس الجماعة
إنريك تاريو رئيس الجماعة   -   حقوق النشر  Noah Berger/Noah Berger
حجم النص Aa Aa

بقمصانهم السوداء وإطلالتهم المسلحة، عُرف أعضاء جماعة "براود بويز" أو "الأولاد الفخورون" منذ تأسيس جماعتهم عام 2016، فترة الحملات الانتخابية الرئاسية.

ويعتبر غيفين مكينيس، الشريك المؤسس لشركة VICE الإعلامية، مؤسس الجماعة، وقد اقتبس اسمها من أغنية "براود أوف يور بويز" من فيلم "علاء الدين" الذي أنتجته ديزني.

أما علم الجماعة فهو أسود اللون، رسم عليه بخطوط ذهبية، ديك تعلوه 5 نجمات، وتحته سهم نصله موجه نحو حرف "W" وهو الحرف الأول من كلمة "West" وتعني الغرب، وهو الوجهة التي ينظر إليها الديك.

وللحركة بحسب "نيويورك تايمز" 4 مستويات للعضوية، تبدأ بأداء القسم الذي يفصّل قيم الجماعة، "أنا شوفيني، غربي، فخور، لن أعتذر عن تأسيس العالم الحديث"، ولا يحصل العضو الجديد على وشمها إلا بعد التأكد من إيمانه بمبادئها، أما المشاركون بأحداث العنف، فهم الأعلى بين الأعضاء.

كيف تعرف الحركة عن نفسها؟

ويعرف أعضاء هذه المجموعة عن أنفسهم بأنهم "شوفينيون غربيون"، كما أنهم يرفضون ربطهم باليمين المتطرف، ويصرون على أنهم مجرد مجموعة أخوية تسعى لتصحيح السياسات في الولايات المتحدة.

وقد حاول مكينيس في العام 2017 أن يؤكد اختلاف جماعته عن المتطرفين، فهي على حد قوله لا تعتمد على التمييز العرقي كالمتطرفين البيض، بل على التمسك بالقيم الغربية، والملفت أن أعضاءها من الرجال فقط.

إلا أن أفعالهم لا تبرهن تبرأهم، فخطابهم معاد للمسلمين واليهود أيضاً والفلسطينيين والعابرين جنسياً والمهاجرين، وأدبياتهم تمييزية بخصوص النساء، حتى أنهم يستخدمون "ميمات" تمجد البيض وتفوقهم، كما أنهم لطالما شاركوا في تظاهرات لجماعات تحض على الكراهية، كتواجدهم في مسيرة "اتحدوا مع البيض" في شارلوتسفيل، وهي مسيرة جمعت معادين للسامية، وعنصريين جنوبيين، بحسب منظمة splcenter.

وترى الجماعة أن الرجال، خاصة البيض منهم، والثقافة الغربية، تتعرض لمؤامرة، وخطر الإبادة.

وسبق وأن قال مكينيس:"الفلسطينيون أغبياء، والمسلمون آغبياء، لا يحترمون إلا العنف"، بحسب ما جاء في تقرير لموقع منظمة "أس بي أل سي"

ما هو حجم "براود بويز"؟

بعد أن حذفت منصات التواصل الاجتماعي الحسابات الرسمية أو التابعة لهذه الجماعة، بات من الصعب إحصاء عدد المنتمين لها، أما انتشارهم في ولايات عدة فقد يكون دليلا على أن عددهم بالآلاف.

مكينيس يقول إن عدد أعضاء جماعته نحو 5 آلاف شخص، وأنهم يتواجدون في جميع الولايات، ونحو 12 دولة أخرى.

ويمكن القول إن أعضاءها يتمركزون في الولايات الغربية، بالإضافة إلى تواجد في كندا وبريطانيا وأستراليا.

وللحركة تواجد على منصات تواصل اجتماعي أخرى غير الأربع منصات الشهيرة "فيسبوك، يوتيوب، تويتر، انستغرام"، فلديهم على تيليغرام مثلا 6100 مشترك، وعلى بارلير "Parler" نحو 51000 وهي المنصة الأساسية التي يتجمع عليها أعضاء الحركة، حتى أن فوربس عنونت أحد أخبارها بعض المناظرة "التطبيق الذي استخدمه براود بويز للاحتفال بدونالد ترامب".

ممارسة العنف

والحركة أشبه بميليشيا، لطالما ظهر أعضاؤها في مناسبات عدة، مدججين بالسلاح، حتى أن مكتب التحقيقات الفدرالية صنفها في 2018 كجماعة متطرفة، إلا أن المكتب عاد وأعلن أنه لم يكن ينوي أن يعلن كامل الجماعة كجماعة متطرفة.

وفي فبراير 2019 تم وصف الجماعة بأنها حركة تشجع على الكراهية، من قبل "الراديو الوطني العمومي".

أما منظمة splcenter فقد وصفتها بأنها حركة تحض على كراهية النساء والمسلمين والمهاجرين".

في 2017 أقدمت الحركة على خطوة استفزازية بمسيرة دراجات نارية، في شوارع إحدى ضواحي نيويورك، التي تقطنها عائلات مسلمة، وتتعامل الحركة مع المسلمين بعنف، بحجة أنهم يدربون متطرفين إسلاميين.

وفي العام نفسه في مسيرة في تشارلوتسفيل نظمت الجماعة مسيرة حملت شعارات نازية.

وفي أغسطس الماضي اعتقلت الشرطة كايل ريتينهاوس أحد أعضاء الجماعة، بعد إطلاقه النار على مظاهرة في ولاية ويسكنسن، وقتل متظاهرين اثنين.

أما مستقبل أفعالهم، فهو متوقف على ما قاله ترامب في المناظرة، "استعدوا"، وهو ما اعتبر إشارة، إلى احتمال أن يطلب منهم التدخل في حال خسر الانتخابات، أو أراد ذلك تبعا للظروف.

رئيس الجماعة الحالي إنريك تاريو طلب من مصنع إنتاج قمصان، أن يطبع عليها كلمة ترامب "الأولاد الفخورون.. استعدوا".. وقد بدأ موقع أمازون ببيع هذه التيشيرتات.

أما مكينيس الذي أصر أن ليس للجماعة جيش سري، أو ميليشيا تنتظر أوامر ترامب للانخراط في حرب الشوارع، فقد ألمح إلى أن الاحتجاجات لو استمرت، فإن الأمريكيين قد يسأموا من حرق مدنهم وسيبدؤون المقاومة.

viber