عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الإليزيه: هدنة مرتقبة بين طرفي النزاع في قره باغ اليوم أو غداً

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون   -   حقوق النشر  Daniel Cole/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

ذكرت الرئاسة الفرنسية لوكالة فرانس برس أن أرمينيا وأذربيجان "تتجهان إلى التوصل إلى هدنة" تنهي المعارك الجارية في ناغورني قره باغ ليل الجمعة أو السبت.

وقال مصدر في الإليزيه "نتحرّك باتّجاه هدنة إما الليلة أو غدا لكنها لا تزال هشة".

وجاءت تصريحاته بعدما تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفيا مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشنيان ليل الخميس والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الجمعة.

وكانت عمليات القصف المتبادل بين الانفصاليين الأرمن وبين قوات أذربيجان في ناغورني قره باغ اشتدت يوم أمسى عشية أول اجتماع وساطة دولية حول هذا النزاع في جنيف.

وتحاول مجموعة مينسك منذ منتصف التسعينيات الوصول إلى حلّ للنزاع عبر المفاوضات، وقد خلفت حرب أولى بين الطرفين 30 ألف قتيل في فترة انهيار الاتحاد السوفياتي،

وكان وصل وزير الخارجية الأذربيجاني يوم أمس، إلى جنيف للاجتماع مع مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تضم روسيا وفرنسا والولايات المتحدة، المُكلّفة بالوساطة الدولية في هذا النزاع المستمرّ منذ أكثر من 30 عامًا، ولم يرشح شيء عن هذا الاجتماع.

في هذه الأثناء وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعوة لوزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان إلى موسكو للوساطة بهدف التوصل لوقف القتال في ناغورني قره باغ "لأسباب إنسانية".

وقال الكرملين في بيان إنه "في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول، دعي وزيرا خارجية أذربيجان وأرمينيا إلى زيارة موسكو للتشاور" بوساطة الخارجية الروسية، وأضاف أن الهدف هو "وقف القتال" بهدف تبادل الأسرى وجثث الجنود القتلى على وجه الخصوص.