عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ابنة ملك بلجيكا السابق غير الشرعية تلتقي أخيها الملك فيليب للمرة الأولى

محادثة
التقت الأميرة دلفين والملك فيليب لأول مرة يوم الجمعة الماضي
التقت الأميرة دلفين والملك فيليب لأول مرة يوم الجمعة الماضي   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

لم يكن يوم الجمعة الماضي يوماً عادياً في حياة الملك البلجيكي فيليب وأخته غير الشقيقة الأميرة دلفين، فقد التقيا للمرة الأولى في حياتهما، في حدث مثل علامة فارقة في مسيرة العائلة الملكية البلجيكية.

والتقى فيليب ودلفين، التي كان اسمها دلفين بويل قبل الحصول على اللقب الملكي، في قصر لاكن المقر الرسمي للعائلة المالكة.

وقال الأخان في بيان مشترك إنهما خاضا حديثاً طويلاً وغنياً، أتاح لهما التعرف أكثر على بعضهما البعض، آملين أن تتطور الرابطة بينهما بشكل أكبر داخل محيط الأسرة.

تأتي هذه الخطوة كانتصار بعد معارك قضائية، طالت سبع سنوات، لإجبار الملك السابق ألبرت الثاني على إجراء فحص الحمض النووي وإثبات النسب.

وأسفرت المعركة عن اعتراف الملك السابق، البالغ من العمر 86 عاماً والذي تنازل عن العرش منذ سبع سنوات لأسباب صحية، بإنجاب طفل من علاقة غرامية خارج نطاق علاقته الزوجية في أواخر الستينيات.

وانتشرت شائعات عن النسب البيولوجي للأميرة دلفين قبل زمن طويل من بدء الإجراءات القانونية، ما حرك الشائعات كان نشر السيرة الذاتية للملكة باولا، زوجة ألبرت، عام 1991، والتي أشارت فيها إلى علاقة زوجها بوالدة دلفين البارونة سيبيل دي سيليس لونشون.

في ذاك العام، وخلال خطابه للأمة بمناسبة عيد الميلاد، ألمح ألبرت لخيانته الزوجية مبرراً بأنه وباولا كانا يمران بأزمة هددت زواجهما في أواخر الستينيات، مؤكداً أن الأزمة قديمة وأنهما تغلبا على مشاكلهما الزوجية.

وبعد إثبات النسب، غيرت دلفين الفنانة والنحاتة اسمها إلى دلفين من ساكس كوبرغ ليتماشى مع ألقاب أشقائها الملكيين، واستقبلت الأخبار بـ"راحة وعاطفة" ولكن بـ"ألم شديد" كذلك، تسبب به غياب الأب في حياتها.

حتى وقت قريب، كان والد دلفين وإخوتها يتجنبون التواصل معها، في حين كانت هي تقلل من سقف توقعاتها، وقالت للصحفيين الأسبوع الماضي أنها لن تدير ظهرها لهم أبداً إن بادروا.