عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نظام اختبار جديد لـ"كورونا" سيكون بديلا عن إجراء الحجر الصحي.. أي أثر على قطاع الطيران؟

Access to the comments محادثة
مسافرون في مطار لوس أنجليس بالولايات المتحدة يستكملون الإجراءات قبيل التوجه إلى الطائرة
مسافرون في مطار لوس أنجليس بالولايات المتحدة يستكملون الإجراءات قبيل التوجه إلى الطائرة   -   حقوق النشر  FREDERIC J. BROWN/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

بدأ الاتحاد الدولي للنقل الجوي "اياتا" العمل لإقامة نظام جديد للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، يكون بديلاً عن الحجر الصحي الإلزامي، وذلك للمساهمة في إنعاش صناعة الطيران التي أدخلها الوباء في حالة من ركود لا سابق لها.

وقال نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في اياتا، كونراد كليفورد، إن اتحاد النقل الجوي الدولي ، الذي يمثل نحو 290 شركة طيران حول العالم، يتعاون حالياً مع منظمة الطيران المدني الدولي، ومنظمة الصحة العالمية لوضع أنظمة اختبار سريعة لفيروس كورونا، تكون قابلة للتطوير وبأسعار معقولة.

وقال كليفورد في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ: "نحن بحاجة إلى الاختبار، ذلك أننا نريد التخلص من الحجر الصحي الإلزامي". مضيفاً: "لقد وجدنا أن تطبيق حجر لمدة 14 يوما، يحاكي تماما إغلاق الحدود (بين الدول)".

وتابع المسؤول في اتحاد النقل الجوي الدولي قائلاً: إن اياتا تفضل أن يتم إجراء الاختبار الخاص بالإصابة بفيروس كورونا قبل المغادرة وهذا الأمر مثالي، إذا تمكنا من العثور على دول ذات مستويات مماثلة من مخاطر كورونا مثل سنغافورة وهونغ كونغ، فإن هذا الأمر يبدد الحاجة إلى إجراء مزيد من اختبارات الإصابة.

اختبار بأقل من 9 يورو

وكانت سنغافورة وهونغ كونغ اتفقتا الأسبوع الماضي على فتح حدودهما المشتركة، وذلك لأول مرة منذ سبعة أشهر، وأوقفتا العمل بنظام الحجر الصحي الذي كان مفروضاً تطبيقه على الأشخاص المتنقلين بين البلدين، الأمر الذي يساهم في تنشيط الأعمال الاقتصادية بين أبرز مركزين ماليين في آسيا.

ولفت كليفورد إلى أن تكلفة الاختبار ستكون على الأرجح أقل مما يعادل تسعة يوروهات، مؤكداً على أن خطر إصابة الركاب بالعدوى "منخفض للغاية" إذ تقوم شركات الطيران بإجراء تعقيم شامل للطائرات، وقال إن فرص إصابة الركاب بالفيروس تبلغ حوالي واحد من كل 27 مليونًا.

80 مليار يورو خسارة في قطاع الطيران العالمي..

كليفورد أشار إلى أن توقعات اتحاد النقل الجوي في شهر حزيران/يونيو الماضي بشأن خسائر شركات الطيران جراء الوباء كانت بحدود ثمانين مليار يورو، غير أن هذا الرقم قد يرتفع أكثر لأن السوق لم يعاود بعد نشاطه كما كانت صناعة الطيران تأمل.