عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استعداد روسي لتمديد العمل باتفاقية "نيو ستارت" بشأن الرؤوس النووية لمدة عام وواشنطن ترحب

محادثة
صاروخ باليستي روسي عابر للقارات
صاروخ باليستي روسي عابر للقارات   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

رحّبت واشنطن هذا الثلاثاء بالاقتراح الروسي الجديد بشأن تمديد العمل بمعاهدة "نيو ستارت" لنزع السلاح النووي لمدة عام إضافي الذي يبدو أنه يتلاقى مع الموقف الأميركي، مبديةً استعدادها للقاء "فوري لوضع اللمسات الأخيرة" على الاتفاق.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان "نقدّر إرادة الاتحاد الروسي تحقيق تقدم في مسألة الحدّ من التسلح". وأضافت أن "الولايات المتحدة مستعدة للقاء فوري لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق قابل للتحقق".

الترحيب الأمريكي جاء بعد إعلان موسكو في وقت سابق من اليوم أنها مستعدة لـ"تجميد" مشترك مع واشنطن لعدد رؤوسهما النووية بغية تمديد العمل بمعاهدة "نيو ستارت" لنزع السلاح النووي لمدة عام إضافي، فيما كانت تقترب مدة انتهاء مفعولها قبل التوصل لاتفاق حول تجديدها.

وأكدت الخارجية الروسية في بيان "تقترح روسيا تمديد (المعاهدة) لعام وهي مستعدة، بشكل مشترك مع الولايات المتحدة (...) إلى +تجميد+ عدد الرؤوس النووية التي يملكها الطرفان خلال هذه المدة".

وأضافت الخارجية الروسية أن هذا التجميد يجب ألا يصحبه "أي طلب إضافي آخر من الولايات المتحدة" وأن يتيح "كسب الوقت" من أجل مواصلة المشاورات الثنائية حول مستقبل الحد من الأسلحة النووية.

لقد اقترحت واشنطن صيغة تمديد معاهدة نيو ستارت لمدة عام مع "تجميد" الترسانات النووية، لكن موسكو رفضتها في البدء باعتبارها "غير مقبولة".

وعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة تمديد الاتفاقية الحالية لمدة عام على الأقل ولكن "دون قيد أو شرط"، ولكن واشنطن رفضت.

وقد يغير هذا التحول في موقف موسكو قواعد اللعبة بعد أن وصلت المفاوضات بشأن تجديد معاهدة نزع السلاح النووي المهمة إلى طريق مسدود منذ أشهر، علماً أن الاتفاقية الحالية تنتهي في أوائل عام 2021.

أبقت معاهدة نيو ستارت التي أبرمت في عام 2010 ترسانتي البلدين عند مستوى يقل كثيراً عما كانت عليه الحال خلال الحرب الباردة، فحدت عدد منصات الإطلاق النووية الاستراتيجية المنصوبة عند 700 وعدد الرؤوس النووية عند 1550.

ويثير انتهاء الاتفاقية الثنائية الرئيسية الأخيرة التي تحدد جزئياً ترسانتي الخصمين الجيوسياسيين وتم التفاوض عليه في عهد الرئيسين باراك أوباما وديمتري ميدفيديف، مخاوف من العودة إلى سباق التسلح.