عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استطلاع: غالبية الأوروبيين يؤيدون ربط منح الأموال الأوروبية باحترام سيادة القانون داخل التكتّل

محادثة
احتجاجات في بوادبيست ضد القوانين المقيّدة لتسيير المنظمات غير الحكومية 2017/4/12
احتجاجات في بوادبيست ضد القوانين المقيّدة لتسيير المنظمات غير الحكومية 2017/4/12   -   حقوق النشر  Zoltan Balogh/MTVA - أب
حجم النص Aa Aa

يؤيد غالبية المواطنين في الاتحاد الأوروبي تخصيص ميزانية أوروبية ضخمة للتغلب على وباء كورونا معتبرين الصحة العامة من بين الأولويات التي لا غنى عنها في ظل الظرف الراهن ويليها بعد ذلك موضوع الانتعاش الاقتصادي والمناخ.

في استطلاع جديد أجراه مركز " كانتار لقياس الرأي" بتكليف من البرلمان الأوروبي ونُفذ بين 25 أيلول/ سبتمبر و 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، أيّد ما يقرب من 8 أفراد من كل 10 مشاركين في الاتحاد الأوروبي، أي بنسبة (77٪)، فكرة أن الاتحاد يجب أن يوفر الأموال للدول الأعضاء شريطة أن تحترم الدول المستفيدة مبدأ سيادة القانون والمبادئ الديمقراطية.

وافق 7 من كل 10 أشخاص استطلعت آراؤهم على الأقل على هذا الموقف في 26 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

تطالب الغالبية المطلقة من الأوروبيين بضرورة تخصيص ميزانية ضخمة للاتحاد الأوروبي لمكافحة فيروس كورونا.

يعتقد 54 ٪ من الأوروبيين أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون لديه المزيد من الموارد المالية ليتمكن من التغلب على عواقب وباء الفيروس التاجي.

ضمن 20 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، توافق غالبية من استطلعت آراؤهم على الفكرة حيث تؤيد الأغلبية المطلقة ضمن 14 دولة داخل التكتّل، ممن استطلعت آراؤهم ميزانية أوروبية ضخمة.

عند سؤال ممن استطلعت آراؤهم بشأن المجالات التي ينبغي إنفاق ميزانية الاتحاد الأوروبي بشكل أوسع، قال أكثر من نصف المستطلعين (54٪) إن الصحة العامة يجب أن تكون أولوية، يليها الانتعاش الاقتصادي والفرص الجديدة للمؤسسات بنسبة (42٪) وتغير المناخ وحماية البيئة بنسبة (37٪) والعمالة والشؤون الاجتماعية بنسبة (35٪).

حسب نتائج المسح، فعلى مستوى الاتحاد الأوروبي، حل تغير المناخ والبيئة محل التوظيف في أولويات الإنفاق الثلاث الأولى مقارنةً بالمسح الأخير الذي تم إجراؤه في يونيو 2020.

الصحة العامة هي الأولوية القصوى للإنفاق بالنسبة لمن استطلعت آراؤهم، في 18 دولة.

وضعت إستونيا ولاتفيا وجمهورية التشيك الانتعاش الاقتصادي على رأس الأولويات، بينما في النمسا والدنمارك وألمانيا، يعطي المواطنون الأولوية لمكافحة تغير المناخ.

وفي كرواتيا وسلوفاكيا وفنلندا، وضع المشاركون في الاستطلاع التوظيف والشؤون الاجتماعية على رأس أولويات الإنفاق الواجب الالتزام بها.

يعد الوضع المالي الشخصي جانبا مثيرا للقلق لدى المواطنين الأوروبيين منذ بداية انتشار الوباء ومؤشرًا واضحًا على أهمية اتخاذ القرارات اللازمة لخطة التعافي و توفير الإطار المالي وفق خطة زمنية في أسرع وقت ممكن، حسب نتائج المسح، الذي أشار إلى خشية الغالبية العظمى من المواطنين أن يكون للوباء تأثير مباشر على وضعهم المالي الشخصي، أو أن يكونوا قد عانوا من تبعاته بالفعل.

يقول 39٪ ممن شملهم الاستطلاع أن أزمة فيروس كورونا المستجد كانت لها بالفعل عواقب على دخلهم الشخصي، بينما توقع 27٪ أن آثار الفيروس ستكون لها بالفعل عواقب على دخلهم الشخصي في المستقبل.

نسبة 27٪ ممن استطلعت ىراؤهم ، لا يتوقعون أن تكون لأزمة كورونا تأثير على دخلهم الشخصي. في 20 دولة ، يقول معظم الناس إن الأزمة الحالية كان لها بالفعل تأثير على دخلهم الشخصي.

حسب المسح الاستقصائي، يوافق ثلثا المستطلعين (66٪) على أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يمتلك مهارات أكثر للتعامل مع الأزمات مثل وباء فيروس كورونا. بينما لا يوافق (25٪) على هذا لأمر. تتوافق هذه النتائج مع نتائج الاستطلاعين السابقين اللذين أجراهما البرلمان الأوروبي في أبريل ويونيو 2020 على التوالي.

منذ بداية وباء كوفيد-19، كلف البرلمان الأوروبي مراكز استطلاع رأي، بإجراء ثلاثة استطلاعات محددة لقياس الرأي العام الأوروبي في زمن كورونا. تم إجراء هذا الاستطلاع عبر الإنترنت وعبر الهاتف في مالطا من قبل مركز Kantar لقياس الرأي، بين 25 سبتمبر و 7 أكتوبر 2020 ، بمشاركة 24812 شخصا عبر 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

اقتصر المسح على المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 64 عامًا وبالتحديد بين 16 و54 عاما في بلغاريا والتشيك وكرواتيا واليونان والمجر وبولندا والبرتغال ورومانيا وسلوفينيا وسلوفاكيا. يتم ضمان التمثيل على المستوى الوطني من خلال الحصص حسب الجنس والعمر والمنطقة.