عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى ليبيا "متفائلة الى حد ما" بإمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار

Access to the comments محادثة
المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى ليبيا بالوكالة ستيفاني وليامز
المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى ليبيا بالوكالة ستيفاني وليامز   -   حقوق النشر  Fabrice Coffrini/AP
حجم النص Aa Aa

أعلنت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى ليبيا بالوكالة ستيفاني وليامز الأربعاء أنها "متفائلة إلى حد ما" بإمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في البلاد، وذلك بعد يومين من مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع عقدت في جنيف.

وقالت وليامز الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، في مؤتمر صحافي "أنا متفائلة إلى حد ما" بإمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في البلاد.

وتستند وليامز في تفاؤلها على أجواء "الجدية والالتزام" التي اتسمت بها وفق قولها، المحادثات المباشرة الأولى للجنة العسكرية الليبية المشتركة التي تمثّل طرفي النزاع الليبي. وكانت بدأت الجولة الرابعة من محادثات اللجنة الاثنين في قصر الأمم في جنيف.

وأعلنت وليامز التوصل إلى عدد من الاتفاقات الملموسة مثل فتح الطرق الأساسية في البلاد وكذلك بعض الرحلات الجوية الداخلية، التي ينبغي أن تخفف حدة الوضع الصعب الذي يعيشه السكان.

وتشهد ليبيا أعمال عنف ونزاعاً على السلطة منذ سقوط نظام الزعيم معمّر القذافي عام 2011.

وتتصارع على الحكم سلطتان: حكومة الوفاق الوطني ومقرها العاصمة طرابلس والمعترف بها من قبل الأمم المتحدة وحكومة موازية في الشرق تحظى بدعم المشير خليفة حفتر.

ويتعيّن على اللجنة العسكرية المشتركة التي انبثقت عن قمة دولية عُقدت في كانون الثاني/يناير 2020 في برلين، تحديد شروط وقف إطلاق نار مستدام، مع الانسحاب من مواقع عسكرية.

ويشكل عمل هذه اللجنة أي المسار الأمني، أحد المسارات الثلاثة التي تعمل عليها البعثة بالتوازي مع المسارين الاقتصادي والسياسي.