عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تعرف على البلدة الفرنسية التي تمردت على قرار الحكومة وتركت متاجرها مفتوحة رغم الإغلاق المفروض

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
مسافرون في سان جان دولوز غربي فرنسا ينتظرون الركوب في قطار سريع متجه إلى باريس. 2020/10/31
مسافرون في سان جان دولوز غربي فرنسا ينتظرون الركوب في قطار سريع متجه إلى باريس. 2020/10/31   -   حقوق النشر  بوب إدمي/أ ب
حجم النص Aa Aa

رغم حالة الإغلاق العامة المفروضة في فرنسا بسبب الموجة الثانية من وباء كوفيدـ19، أصدر عمدة بلدة يسينيو في منطقة هوتلوار غربي فرنسا مرسوما، يسمح بفتح المحلات التجارية.

وانتقد العمدة بيار ليوجييه عدم المساواة التي تتسبب فيها الإجراءات، عندما يتعلق الأمر بالتوزيع الجماعي والمبيعات على الإنترنت. وكانت مدن وبلدات فرنسية أخرى أصدرت مراسيم مماثلة.

وقال العمدة ليوجييه إن التجار نبهوه متسائلين: "لماذا لا يمكننا البيع، بينما تستطيع المساحات التجارية الكبرى في الأحواز أن تبيع السلع نفسها التي نبيعها؟".

وهنا يقول العمدة ليوجييه، إنه قرر إصدار المرسوم، حتى يستطيع التجار بيع الملابس والأحذية ومواد التجميل، وأن يستطيع آخرون البيع بالطريقة نفسها التي تبيع بها المساحات التجارية الكبرى، وذلك من باب المساواة والإنصاف في مجال التجارة، على حد تعبيره.

ولكن المرسوم لا يبدو أنه يروق للمسئولين في المحافظة التي طلبت من العمدة لوجييه سحبه لكنه رفض، فقالوا له إنهم سيتوجهون في هذه الحال إلى المحكمة الإدارية.

ويرفض العمدة سحب المرسوم، قائلا إنه لا يريد إضعاف النشاط التجاري أكثر مما هو عليه الحال وسط البلدة، وإنه يتعين فقط احترام قواعد التباعد الاجتماعي مع الدفاع عن وسائل العمل.

ولكن لا يتفق جميع سكان يسينيو مع قرار العمدة، إذ تقول الموظفة كريتسان غالاي إن فتح المغازات خلال فترة الحجر الصحي الثانية ليس ضروريا، فليس هناك من يرغب في شراء فستان في مثل هذه الظروف، على حد قولها.