عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تمويل القذافي وحملة ساركوزي الانتخابية: شاهد أساسي يتراجع عن شهادته

Access to the comments محادثة
الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي
الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي   -   حقوق النشر  Valery Hache/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

تراجع زياد تقي الدين، وهو أحد الشهود الرئيسيين، عن اتهاماته الموجهة ضد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، في التحقيق حول شبهات تمويل نظام القذافي لحملته خلال انتخابات عام 2007.

وكان تقي الدين وهو فرنسي من أصل لبناني، قد ادعى أنه نقل من طرابلس إلى فرنسا مبلغ 5 ملايين يورو عام 2006.

ونقلت مجلة باري ماتش، وشبكة بي إف إم تي في عن تقي الدين قوله: "أقول بوضح وبصوت عال، القاضي سيرج تورنيير، أراد توجيه الأمور على طريقته ونسب إليَّ أقوالاً تتعارض مع ما قلته".

وللعلم فإن تورنيير هو قاضي التحقيق السابق المسؤول عن القضية.

وقال تقي الدين في مقطع فيديو: "هذا غير صحيح، ساركوزي لم يتلق تمويلاً ليبيا لحملته الانتخابية، ولا القذافي فعل هذا".

وعلق ساركوزي على مواقع التواصل الاجتماعي بقوله :"أخيرا ظهرت الحقيقة".

ويواجه الرئيس الأسبق قضية منذ مارس 2018، بخصوص التستر على اختلاس أموال عامة، وتلقي تمويل غير قانوني لحملته الانتخابية، وزادت هذه التهم في أكتوبر الماضي بإضافة تهمة "المشاركة في عصابة إجرامية".

وأضاف ساركوزي:"المتهم الرئيسي اعترف بكذبته، لم يسلمني أي مبلغ، ولم يكن هناك أي تمويل غير قانوني لحملتي الانتخابية". ملمحا إلى أنه سيبدأ إجراءات ضد تقي الدين بتهمة التشهير.

وتقي الدين الهارب من القضاء الفرنسي إلى لبنان متهم بالتواطؤ في فساد واستغلال النفوذ واختلاس أموال عامة.

وكان قد قال عام 2016 إنه سلم ساركوزي أموالا حين كان وزيرا للداخلية، تصل إلى 5 ملايين يورو.

وخضع تقي الدين لجلسة استماع من قبل قاضي التحقيق سيرج تورنير ثم أود بورسي ومارس سومر، دون تغيير في أقواله.

وبدأت التحقيق في القضية بعد أن نشر موقع ميديابارات عام 2012 وثيقة تثبت أن الانتخابات التي فاز فيها ساركوزي بالانتخابات تلقت تمويلا من نظام القذافي.

وتمكن القضاة خلال 7 سنوات من التحقيق من جمع أدلة تعزز هذه الفرضية، ومع هذا، فلم يتم التوصل حتى الآن إلى أي دليل قاطع، رغم التحركات المشبوهة لمبالغ مالية.

viber