المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

توجيه التهمة إلى رئيسة وكالة معروفة لصائدي الصور في التحقيق في حملة ساركوزي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
الرئيس الفرنسي السايق نيكولا ساركوزي في ملعب الأمراء لكرة القدم في باريس. 2021/04/17
الرئيس الفرنسي السايق نيكولا ساركوزي في ملعب الأمراء لكرة القدم في باريس. 2021/04/17   -   حقوق النشر  تيبو كامو/أ ب

وجهت إلى رئيسة وكالة "بيست إيماج" المعروفة لصائدي الصور ميشال مارشان، تهمة "التأثير في شهود"، في قضية التمويل الليبي المفترض لحملة نيكولا ساركوزي الرئاسية في فرنسا في 2007، وفق ما أعلنه محاميها لفرانس برس. 

كما وجهت إلى مارشان تهمة "الانتماء إلى عصابة أشرار لارتكاب عملية احتيال"، ووضعت تحت المراقبة القضائية، وقالت المحامية كارولين توبي إنها "ترفض بشدة هذه التهم". 

وهذه الشخصية المعروفة المقربة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته، أوقفت الخميس في تحقيق قضائي مرتبط بمقابلة تمكن صحافي في مجلة "باري ماتش" من إجرائها مع الوسيط زياد تقي الدين في تشرين الثاني/نوفمبر، بعد أن توجه إلى لبنان مع مصور من وكالة "بيست-إيماج". 

في هذه المقابلة، سحب زياد تقي الدين اتهاماته ضد رئيس الدولة الأسبق، بعدما اتهمه أولا بتلقي أموال لحملته الرئاسية من الزعيم الليبي معمر القذافي. وعبر ساركوزي حينذاك عن سروره مؤكدا أن "الحقيقة ظهرت".

 بعد شهرين، وخلال استجوابه في 14 كانون الثاني/يناير في بيروت من قبل اثنين من قضاة التحقيق الفرنسيين المسؤولين عن القضية الليبية، قال زياد تقي الدين المعروف بتقلب مواقفه إنه "لا يؤكد الأقوال" التي أدلى بها في المقابلة. 

وأمام قاضي التحقيق، عاد تقي الدين إلى روايته الأولى التي تفيد أن حملة الانتخابات الرئاسية لساركوزي في 2007 تلقت أموالا ليبية، مع الإصرار على أن لا علاقة له بالأمر، وأكد أن "باري ماتش" التي "يملكها صديق لساركوزي" قامت "بتشويه" تصريحاته.

 وقالت توبي السبت إن "ميمي مارشان تصرفت بوصفها صحافية نجحت في الحصول على المقابلة الحصرية مع تقي الدين"، وأوضحت أن "جل ما قامت به كان تنظيم المقابلة وجلسات التصوير في إطار مهنتها". والخميس أوقف خمسة أشخاص في إطار التحقيق في هذه القضية. 

وأفرج مساء عن الصحافي في باري ماتش فرنسوا دولابار دون ملاحقته في هذه المرحلة. بين هؤلاء أرنو دو لا فيلبرون الذي يعمل في قطاع الإعلان وكان مديرا لوكالة "بوبليسيس"، ورجل الأعمال بيار رينو ونويل دوبو وهو رجل مدان بالاحتيال. 

وذكرت صحيفة لو باريزيان أن نويل دوبو الذي زار بيروت مرتين للقاء تقي الدين قبل تراجعه عن أقواله، حصل على ما يبدو على دفعات مشبوهة عبر دو لا فيلبرون الذي كان أحد مانحي الحملة الرئاسية لساركوزي. من جهتها، ذكرت صحيفة ليبراسيون أن رجل الأعمال بيار رينو سلم دوبو مبالغ لينقلها بدوره إلى تقي الدين.