عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: سيدتان مسلمتان ترويان تفاصيل الاعتداء العنصري عليهما وطعنهما بالقرب من برج إيفل

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
ضحيتا اعتداء باريس
ضحيتا اعتداء باريس   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

أكدت إحدى ضحايا اعتداء محيط برج إيفل، وتسمى حنان، بأن الإعتداء عليها وعلى أسرتها وقع فور أن طلبت من سيدتين بصحبة كلاب أن يمسكوا بهم، أثناء مرورهم في المكان.

وقالت:" أصبحوا عدوانيين بشكل مباشر، قالوا لنا نحن في هذا المكان منذ الرابعة بعد الظهر، ولم يعرب أحد عن انزعاجه، ووصفونا بالعرب القذرين، وقالوا إننا نزعجهم، ثم اقتربت مني سيدة، وبدأت تحاول نزع حجابي، لكن كنزة حالت بيني وبينها".

وألمحت أختها كنزة، إلى أنها وقفت بين السيدة وأختها، لتتلقى بعدها أول طعنة في الرأس، وثانية في البطن، وثالثة في الذراع.

وتعرضت ابنة عم السيدتين لـ 6 طعنات، وأصابت إحداها الرئة كما كسرت أضلاعها وترقد حاليا في المستشفى، وهنا تقول كنزة:"قلت لنفسي إن ابنة عمي ستموت، سيقتلونها، رأيت مدى عنفهم وقسوتهم، هي ميتة، أو ستموت، لن تبقى على قيد الحياة".

ونوهت حنان إلى اعتقادها أنها لو لم تكن ترتدي الحجاب، أو لم تكن من أصول أجنبية، لكانت ردة الفعل على طلبهم مغايرة.

ووجّهت السلطات الفرنسية تهمتي الاعتداء والإهانات العنصرية لامرأتين يشتبه بطعنهما محجّبتين قرب برج إيفل ومحاولة نزع حجابيهما، وفق ما أفادت مصادر قضائية وكالة فرانس برس الخميس.

وتأتي القضية في ظل ارتفاع منسوب التوتر العنصري بعد قتل طالب لجوء شيشاني متطرّف استاذا فرنسيا عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد الأسبوع الماضي.

وكانت المتهّمتان بالاعتداء في حالة سكر عندما صادفتا مجموعة من النساء المسلمات والأطفال في ساحة "شان دو مارس" في محيط برج إيفل.

وأثارت الحادثة موجة غضب على وسائل التواصل الاجتماعي حيث اتهم البعض الإعلام الفرنسي بالصمت حيال هجوم اعتُبر بشكل واضح مناهضا للمسلمين.

ووضعت المشتبه بها الرئيسية قيد الحبس الاحتياطي بينما أفرج عن صديقتها بكفالة، بحسب مصادر قريبة من التحقيق. ووجّهت اتهامات لهما في وقت متأخر الأربعاء بتنفيذ اعتداء زاد من خطورته استخدام سلاح والسكر وتوجيه إهانات ذي طابع عنصري.

لكن محامي الضحيتين آري عليمي طالب بتوجيه تهم أشد للمهاجمتين، متهما إياهما بمحاولة القتل بناء على عرقية أو ديانة الضحيتين.

وأفاد أن إحدى المرأتين أشارت على وجه الخصوص إلى الحجاب الذي ارتدته عدد من النساء في العائلة المسلمة، إذ أشارت إليه على أنه "ذاك الشيء الذي تضعنه على رؤوسكن".

كذلك، اتهم المشتبه بهما بمحاولة نزع حجاب الضحيتين وتوجيه ضربات على رأسيهما.

ونفت المشتبه بهما أن تكونا وجّهتا أي إهانات عنصرية.

وحذّر محاميهما برنار سوليتود من "تضخيم هذه الرواية" مشيرا إلى ضرورة "الالتزام بالحقائق: (إنه) خلاف نجم عن توجيه إهانات".

واتهم عليمي بدوره السلطات الفرنسية، التي أغلقت مسجدا في ضواحي باريس وعدة جماعات إسلامية بعد عملية قتل الاستاذ صامويل باتي على أيدي المتطرف الشيشاني البالغ 18 عاما، بالقيام بـ"حملة شعواء".

وأفاد أن من شأن خطوات كهذه مساعدة الجهاديين على "بلوغ هدفهم وهو وصم المسلمين، ما يدفع بمزيد من الأفراد إلى التطرف".. وأكد أن أعمالا عدائية ضد مسلمين وقعت في عدة أماكن في فرنسا كبوردو وبيزييه وهذا الأخير في باريس، وشدد على عواقب هذا الوضع.

viber