عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: مصففو الشعر في باريس يخشون على مستقبلهم بعد عام غير مسبوق بسبب كورونا

euronews_icons_loading
تصفيف شهر - باريس
تصفيف شهر - باريس   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

لا يزال أصحاب صالونات تصفيف الشعر، الذين سُمح لهم بإعادة استئناف نشاطهم في فرنسا السبت، "قلقون للغاية بشأن مستقبلهم" بعد عام غير مسبوق بسبب جائحة كوفيد-19. كريستوف دوريه، رئيس الاتحاد الوطني لمؤسسات تصفيف الشعر أكد أن مداخيل الصالونات تأثرت بشدة" بعد ثلاثة أشهر من الإغلاق في عام 2020، وأوضح دوريه أن آلاف الشركات في هذا القطاع تحت التهديد.

كريستوف نيكولا بيوت، الذي يملك صالونا لتصفيف الشعر قال: "إذا كان علينا حقًا تجميع ثلاثة أشهر من البطالة والإغلاق، عبر جميع الصالونات، فإننا نسجل خسائر بمليون يورو بسبب انعدام النشاط. هذا كل شيء، إنها في الحقيقة خسارة بمليون يورو من حيث حجم الأعمال . "

وأضاف كريستوف نيكولا بيوت: "من جهتي، المشكلة الحقيقية تكمن في شركات التأمين التي نخضع لها كتجار وكأفراد، والتي لم تف بالتزاماتها. عندما تنظر إلى جميع الخسائر التشغيلية التي حدثت، فإن القطاع الذي لم يفِ حقًا بالتزاماته هو شركات التأمين. وبصراحة، الأمر يؤسفني كثيرا".

وأوضح كريستوف نيكولا بيوت أن قطاع صالونات الحلاقة والتجميل تعرض لضربة قوية خلال الأوقات العصيبة التي أفرزتها جائحة كورونا، لكنه أكد أن الجائحة جعلت الناس يلجأون إلى إيقاظ ابتكاراتهم وإيقاظ خيالهم وتوظيف الإبداع.

أما جورجينا دي فيلمورين التي تعمل كحلاقة فقالت: "أعتقد أن الجميع أصبح اليوم على دراية بالإجراءات التي أصبحت جزءًا طبيعيًا من أدائنا اليومي، ولم نعد نسأل أنفسنا السؤال"، وأضافت: "لقد وصلت لتوي إلى هنا وصحيح أنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا أن أرى الوجوه المألوفة مرة أخرى وأن يشعر المرء بالعودة لنشاطه ويستعيد من جديد طعم الأشياء الصغيرة بكل بساطة".

وأوضح كريستوف دوريه، رئيس الاتحاد الوطني لشركات تصفيف الشعر أن صالونات تصفيف الشعر استقبلت الزبائن منذ السبت، وحتى الأمس والثلاثاء كان هناك زبائن، لذا فقد بدأت الأمور تعود إلى مجراها تدريجيا يوم السبت. ومع ذلك، فقد فهم الناس المشكلة وكانوا منتبهين تمامًا وسارت الأمور بشكل جيد للغاية بشكل عام".

وأوضح كريستوف دوريه: "أنا في الحقيقة قلق للغاية بشأن المستقبل. آمل بصدق ألا يكون هناك حجر ثالث لأنه حينها سيصبح الأمر صعبًا للغاية. أعتقد أن الوقت قد حان لاستئناف النشاط اليوم لأن الوضع المالي تاثر وهناك الكثير من القلق. في الوقت الحالي لا تزال هناك الكثير والكثير من المخاوف. نحن بحاجة إلى ضمانات للتعافي الحقيقي، وهو ما لم يحدث منذ مايو-أيار".

المصادر الإضافية • أ ف ب