عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مؤسسة منظمة الصحة العالمية تحاول تعزيز التمويلات من خلال تعيين رئيس تنفيذي جديد

شعار منظمة الصحة العالمية على مقر المؤسسة الأممية في مدينة جنبف السويسرية. 2009/06/11
شعار منظمة الصحة العالمية على مقر المؤسسة الأممية في مدينة جنبف السويسرية. 2009/06/11   -   حقوق النشر  آنيا نيدرينغهاوس/أ ب
حجم النص Aa Aa

على أمل تعزيز تمويلها، قررت مؤسسة منظمة الصحة العالمية تعيين الأمريكية أنيل سوني رئيسا تنفيذيا للمؤسسة، بهدف جلب مزيد من التبرعات الخاصة، ما سيجعل المنظمة العالمية للصحة أقل عرضة للخطر، إذا انسحبت دولة أو قطعت التمويل مثلما فعلت الولايات المتحدة.

والمؤسسة هي وكالة مستقلة لتقديم المنح ومقرها في جنيف، تم إطلاقها في أيار/مايو 2020 للعمل جنبا إلى جنب مع منظمة الصحة العالمية ومجتمع الصحة العالمي، لمواجهة التحديات الصحية العالمية الأكثر خطورة.

وسوف تنضم سوني إلى مؤسسة منظمة الصحة العالمية الشهر المقبل، بعد أن قضت سنوات مع شركة فيتاريس الصيدلانية متعددة الجنسيات.

لقد كشفت جائحة فيروس كورونا إضافة إلى انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منظمة الصحة العالمية أرضية التمويل الهشة للمنظمة، التي تعتمد كثيرا على التبرعات من الدول الاأعضاء وعلى عدد قليل من المؤسسات الكبيرة. وفتح ذلك باب الانتقاد، الذي مفاده أن المنظمة عرضة للتأثيرات الخارجية على حساب أولويات الصحة العالمية.

وكانت سوني قالت إن أولويتها تتمثل في جلب تبرعات من الأفراد والشركات، وأضافت القول إن المؤسسة ستسيطر في نهاية المطاف على صندوق الاستجابة للتضامن إزاء وباء كوفيدـ19، والذي جمع 238 مليون دولار إلى حد الآن.

وقالت سوني أيضا إن جزء مما تفعله وتقدمه للمؤسسة هو توجيه القطاع الخاص، الذي يتعين عليه عمل المزيد وهو قادر على ذلك، من أجل ضمان وصول عادل وسريع للتكنولوجيات الحديثة حول العالم.

وكانت سوني تشغل خطة مستشار أول لدى مؤسسة "بيل وميليندا غياس"، التي كانت ثاني أكبر مساهم هذا العام في ميزانية منظمة الصحة العالمية بعد ألمانيا.

وقالت سوني إن التجارب أظهرت أن منظمة الصحة العالمية تحتاج إلى مزيد من المرونة من حيث جمع الأموال، رغم أن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن قال إنه يريد أن تنضم بلاده من جديد إلى المنظمة، بعد أن يتولى منصبه رسميا في يناير/جانفي المقبل. وقالت سوني إن هدف المؤسسة هو منح مزيد من الحرية لمنظمة الصحة العالمية، لكي تكون على أفضل حال لما تمثله، ولكي تنجح في مهمتها.