الرئاسة الفرنسية: ماكرون لم يعد يُعاني من عوارض كوفيد-19 وخرج من العزل

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون Copyright Francois Mori/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

الرئاسة الفرنسية: ماكرون لم يعد يُعاني من عوارض كوفيد-19 وخرج من العزل

اعلان

أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان الخميس أن الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي ثبتت إصابته بكوفيد-19 في 17 كانون الأول/ديسمبر، "لم يعد يُعاني من عوارض" ويمكنه بالتالي إنهاء العزل الذي بدأه منذ سبعة أيام.

وتوجه الرئيس الفرنسي إلى مقر "لا لانتيرن" الرئاسي قرب فيرساي، لعزل نفسه بعد أن اكتشف إصابته بالمرض الخميس الماضي.

وكان مكتب الرئيس ماكرون قد أعلن أمس أن صحته في تحسن.

واكتُشفت إصابته بعد أسبوع كان مليئاً باللقاءات والموائد مع شخصيات سياسية دولية. وتسبب الإعلان عن إصابته بوضع عدد كبير من المسؤولين السياسيين في العزل، من بينهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دو كرو ورئيس الحكومة البرتغالية أنتونيو كوستا.

 وقال قصر الإليزيه إن ماكرون كان يعاني من سعال وارتفاع في حرارة الجسم وآلام في العضلات مضيفاً أن "خلال فترة المرض، تمكن من مواصلة نشاطه في الملفات الرئيسية الحالية لبلادنا و(ترؤس) مجالس و(عقد) اجتماعات كانت مقررة". 

ولم يحدد الإليزيه ما إذا عاد ماكرون إلى القصر الرئاسي في باريس ولا المكان حيث ينوي تمضية عيد الميلاد. 

ويتمنى ماكرون في البيان أعياداً سعيدة للفرنسيين و"يحرص قبل بضع ساعات من عيد الميلاد على التذكير بأهمية القيود" و"الحدّ من عدد الاحتكاكات اليومية في مواجهة هذا الوباء".

viber

ولا يزال وباء كوفيد-19 ينتشر بشكل ناشط في فرنسا، مع تسجيل بين 12 و18 ألف إصابة يومياً في الأيام الأخيرة، ويخشى الكثير من الخبراء ارتفاع عدد الإصابات بشكل حاد بعد عيدي الميلاد ورأس السنة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد.. آلاف السائقين الأوروبيين يمضون ليلة الميلاد على الحدود

الإصابة بكورونا قد تحمي من عودة الوباء مرة أخرى حسب بعض الدراسات

شاهد: كمامات من ذهب وفضة في تركيا