عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الصين تسجن طبيبة من أقلية الإيغور المسلمة بعد إدانتها بالإرهاب

روشان عباس، تحمل صورة شقيقتها، الطبيبة جولشان عباس، في واشنطن الولايات المتحدة.
روشان عباس، تحمل صورة شقيقتها، الطبيبة جولشان عباس، في واشنطن الولايات المتحدة.   -   حقوق النشر  Jacquelyn Martin/Copyright 2018 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أكّدت بكين الخميس سجن طبيبة من أقلية الإيغور المسلمة بتهم متعلقة "بالإرهاب"، غداة إبلاغ عائلتها سياسيين أمريكيين بإصدار حكم بالسجن 20 عاما بحقها وبسبب نشاطها لصالح الإيغور.

واعتقلت جولشان عباس، الطبيبة المتقاعدة والبالغة 58 في أيلول/سبتمبر 2018 بحسب شهادة شقيقتها روشان عباس، التي قدمتها إلى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي العام الماضي. وأطلقت روشان عباس المقيمة في الولايات المتحدة، حملة من أجل إطلاق سراح شقيقتها.

وكتبت روشان عباس على تويتر الأربعاء "تشاركت عائلتي اليوم الأخبار السيئة التي تلقيناها يوم عيد الميلاد بأن النظام الصيني حكم على أختي الدكتورة غولشان عباس بالسجن 20 عامًا".

وتابعت "على الرغم من معاناتها غير العادلة المروعة إلا أنني ممتنة لدعم العديد من الحلفاء في مجال حقوق الإنسان".

مليون شخص في معسكرات الاعتقال

ويقول نشطاء حقوقيون إن منطقة شينجيانغ الواقعة شمال غرب الصين، تضم شبكة واسعة من معسكرات الاعتقال خارج إطار القانون يقبع فيها مليون شخص على الأقل. لكن الصين تقول إنّها مراكز للتدريب المهني بهدف التصدي للتطرف، إلا أنّ نشطاء يقولون إن السجناء يواجهون التعذيب والعمل القسري.

وأفاد وانغ وينبين، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية للصحفيين أن "غولشان عباس حكم عليها وفقا للقانون من قبل الأجهزة القضائية الصينية لمشاركتها في الإرهاب المنظم ومساعدة الأنشطة الإرهابية وتعطيل النظام الاجتماعي بشكل خطير".

ولم يذكر المتحدث مزيدا من التفاصيل عن هذه الجرائم المزعومة. وأضاف وينبين: "نحضّ الساسة الأمريكيين على احترام الحقائق والتوقف عن افتعال الأكاذيب لتشويه سمعة الصين والتوقف عن استخدام قضية شينجيانغ للتدخل في الشؤون الداخلية للصين".

وانتقدت دول ومنظمات غربية مختلفة بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة سياسات الصين في شينجيانغ، وأبرزت مؤخرًا ممارسات العمل القسري المزعومة التي تشمل مسلمي الإيغور.

viber

وسلط ذلك الضوء على الانتهاكات المزعومة داخل سلسلة توريد المنسوجات على وجه الخصوص، حيث يُعتقد أن القطن الذي يتم حصاده في شينجيانغ عن طريق العمالة القسرية أو الرخيصة يساهم في صناعة ملابس رخيصة لسكان الدول الغربية.

المصادر الإضافية • أ ب