عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هولندا تمنع رعايا بريطانيين من دخول البلاد

مطار سخيبول/ أمستردام
مطار سخيبول/ أمستردام   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

منذ الأول من يناير ، مُنع عشرة رعايا بريطانيين من دخول هولندا ،حيث لم تسمح السلطات بدخولهم البلاد بسببب أنهم " لم يعودوا يخضعون لقواعد الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

وفي هذا الإطار، فإن تبرير المنع كان بسبب أن "المملكة المتحدة لم تعد جزءًا من الاتحاد الأوروبي وبسبب إجراءات فيروس كورونا ، لم يعد يُسمح للمسافرين من المملكة المتحدة بدخول هولندا لأسباب غير أساسية"

وفي وقت سابق من الشهر الماضي، قالت الحكومة الهولندية إن جميع رحلات الركاب من بريطانيا إلى هولندا تم حظرها حتى الأول من كانون الثاني/يناير.

كما أعلنت حينها حظر نزول الركاب من العبارات الآتية من بريطانيا عند وصولها إلى موانئ البلاد الهولندية، موضحة أن وحدها العبارات التي تحمل شاحنات بضائع وسائقيها سيسمح لها بأن ترسو في موانئ هويك فان هولاند وروتردام وآيماودن. وذكرت وزارة الصحة أنه تم اكتشاف إصابة واحدة بالسلالة الجديدة للفيروس في البلاد.

وقال روبرت فان كابيل ، المتحدث باسم الشرطة الهولندية ، لوسائل الإعلام المحلية: "لقد خضع الرعايا البريطانيين جميعهم لاختبارات كورونا وتبين أنهم غير مصابين بالفيروس" موضحا " لكنهم نسوا القاعدة الأساسية: يجب أن تكون رحلة السفر ودخول البلاد أساسية ، على سبيل المثال للعمل أو بسبب ظروف خاصة خطيرة".و أضاف أن "الأشخاص القادمين من بلد آمن مثل أستراليا أو سنغافورة ، قد يسمح لهم بدخول البلاد لكن المملكة المتحدة بالتأكيد ليست دولة آمنة".

وفي بلجيكا ، تمامًا مثل بقية دول الاتحاد الأوروبي ، يتم تطبيق القواعد نفسها حيث يحظر تحظر السفر غير الضروري وبخاصة من القادمين من المملكة المتحدة

وسيظل الأشخاص من المملكة المتحدة مخولين للسفر إلى بلجيكا لأسباب تعتبر أساسية ، مثل العمل والدراسة والأسباب الأسرية العاجلة.

وفي سياق متصل، قال عدد من الرعايا البريطانيين المقيمين في إسبانيا الأحد إنهم مُنعوا من ركوب الطائرات المتوجهة إلى برشلونة ومدريد بعد أن اعتبرت شركات طيران أن مستنداتهم ما عادت صالحة في فترة ما بعد بريكست.

وكان المصور ماكس دنكان بين الذين قالوا إنهم منعوا من السفر في مطار هيثرو الأحد. وكتب في تغريدة أن العديد من الرعايا البريطانيين المقيمين في الخارج شعروا "بالاستياء لعدم تمكنهم من العودة إلى الديار" بعد أن أُبلغوا أن بطاقات الإقامة الخضراء الخاصة بهم لم تعد صالحة.

وردت السفارة البريطانية في مدريد قائلة أن "هذا ينبغي ألا يحصل" مضيفة أن السلطات الإسبانية أكدت أن بطاقة الإقامة الخضراء اللون لا تزال صالحة للسفر.

وكانت الحكومتان البريطانية والإسبانية قد أعلنتا أن بطاقتي الهوية القديمة والجديدة صالحتان للسفر. ومنذ الثاني والعشرين من ديسمبر، علقت دول في جميع أنحاء العالم الرحلات الجوية والسفر من بريطانيا بعد إعلان لندن انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد "خارجة عن السيطرة"