عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

افتتاح منتدى "دافوس" افتراضيا لمعالجة مسائل الوباء وإنعاش النمو الاقتصادي

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
مركز المؤتمرات في دافوس، سويسرا، يوم الاثنين 25 يناير 2021.
مركز المؤتمرات في دافوس، سويسرا، يوم الاثنين 25 يناير 2021.   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

حذر الرئيس الصيني شي جينبينغ الإثنين من "حرب باردة جديدة" لا يمكن أن تؤدي إلا إلى "طريق مسدود"، لدى افتتاحه منتدى دافوس الاقتصادي الذي يعقد افتراضيا هذه السنة.

ومن دون أن يسمي الولايات المتحدة، دافع شي عن التعددية والعولمة، كما فعل في المنتدى نفسه قبل أربع سنوات، قبيل وصول دونالد إلى سدة الرئاسة في الولايات المتحدة.

وافتُتح المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي، الاثنين بخطاب جينبينغ، الذي يبدو أن بلاده قد طوت صفحة فيروس كورونا المستجد، أقله من الناحية الاقتصادية. ويستمر المنتدى لأربعة أيام متتالية 25-29 يناير/ كانون الثاني سيتم نقاش مواضيع مختلفة من أهمها نمو اقتصاد الصين ومسائل تتعلق بالوباء.

ابتكار حلول لكبح الوباء و"إنعاش النمو الاقتصادي"

يعقد هذا المنتدى في دافوس الواقعة في جبال الألب السويسرية، في العادة إلا أن جائحة كوفيد-19 أجبرت قادة العالم على الاجتماع افتراضيا هذا العام. وفي وقت لاحق من اليوم، ستناقش كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي إلى جانب وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير ونظيره الألماني بيتر ألتماير والمدير التنفيذي لشركة غولدمان ساكس، طريقة "إنعاش النمو الاقتصادي".

وخلال نسخة العام 2020 من المنتدى الاقتصادي العالمي، لم يكن ظهور التهاب رئوي غامض في الصين، والذي لم يكن قد أصبح وباء بعد، يثير قلقا واسع النطاق. وكانت النخب الاقتصادية المجتمعة في جبال الألب مهتمة بالجدل الحاصل بين دونالد ترامب وغريتا تونبرغ أكثر من اهتمامها بالحجر الصحي المفروض في ووهان.

بعد مرور عام، ومع مغادرة الملياردير الجمهوري البيت الأبيض على مضض، عادت القارة الآسيوية إلى الواجهة في النسخة الحادية والخمسين من المنتدى التي تحمل عنوان "عام حاسم لإعادة بناء الثقة".

وتضاءلت حدة التفاؤل الذي ساد في تشرين الثاني/نوفمبر عندما أصبحت اللقاحات واقعا في بداية العام مع فرض قيود جديدة في أنحاء العالم لمكافحة الوباء وظهور نسخ متحورة من فيروس كورونا.

عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاقات الدولية

وسيشارك في المنتدى المستشارة أنجيلا ميركل إضافة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين.

وأرسلت إدارة بايدن الجديدة التي وعدت بإحياء سياسة خارجية متعددة الأطراف، خبير الأمراض المعدية الطبيب أنطوني فاوتشي وهو المستشار الرئاسي حول الوباء، بالإضافة إلى جون كيري، المبعوث الخاص للمناخ، والذي بالتأكيد سيحظى باستقبال جيد بعد قرار الرئيس الديمقراطي الجديد جو بايدن بإعادة الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس للمناخ.

وسيمثل آسيا رئيسا الصين وكوريا الجنوبية ورئيسا وزراء الهند واليابان. وبعد التجمع الافتراضي الأول سينتقل منتدى دافوس في أيار/مايو إلى سنغافورة، بعيدا عن المنتجع الشتوي السويسري الفخم حيث تواصل انعقاده منذ أسسه البروفسور الألماني كلاوس شفاب في عام 1971.

وتعتبر هذه المدينة التي سجلت فيها 29 وفاة فقط، أكثر أمانا من جنيف، وهو السبب المعلن وراء نقل موقع المنتدى. ويعكس هذا التركيز على آسيا من جانب منظمي المنتدى الاقتصادي العالمي، نتائج دراسة حديثة أجرتها شركة "يولر هيرميس" للتأمين تظهر أنه بفضل الوباء، من المفترض أن يعادل الناتج المحلي الإجمالي الصيني الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بحلول العام 2030 ، أي قبل عامين مما كان متوقعا قبل الأزمة.

"فيروس انعدام المساواة"

وتعتبر الصين الاقتصاد الرئيسي الوحيد الذي حقق نموا في العام 2020 بلغت نسبته 2,3 في المئة، كما أنها زادت حصتها في السوق. فقد ازداد فائضها بنسبة 7 في المئة مقارنة بالولايات المتحدة في العام 2020، وهو دليل على فشل سياسة الحرب التجارية التي شنها دونالد ترامب.

ومن المفترض أيضا التطرق إلى موضوع مهم آخر هذا الأسبوع هو تفاقم انعدام المساواة والمخاطر التي يمثلها ذلك على تماسك المجتمعات. وفي مقالة نشرت منتصف كانون الثاني/يناير قال شفاب "مرة أخرى لدينا فرصة لإعادة البناء" داعيا إلى إعادة النظر في الرأسمالية في ضوء جائحة فاقمت انعدام المساواة.

وأعلنت منظّمة أوكسفام لمكافحة الفقر الإثنين أن أزمة كوفيد-19 تفاقم انعدام المساواة في العالم، مع سرعة تزايد ثروات الأغنياء وأرجحيّة أن يحتاج الأكثر فقرا سنوات للخروج من دائرة الفقر. ونشر التقرير ليتزامن مع بدء منتدى دافوس الذي سيتم خلاله تخصيص أسبوع كامل لمساعدة القادة على ابتكار حلول لكبح الوباء وإنعاش الاقتصادات بشكل قوي في العام المقبل.

وعالميا، ازدادت ثروات أصحاب المليارات 3900 مليار بين 18 آذار/مارس و31 كانون الأول/ديسمبر 2020 وفق المنظمة التي جددت دعوتها إلى فرض ضرائب على الثروة لمكافحة "فيروس انعدام المساواة".

viber

المصادر الإضافية • أ ب