عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ترحيب فلسطيني بخطط واشنطن لإعادة المساعدات للفلسطينيين وفتح المكاتب الدبلوماسية

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
تلميذات فلسطينيات في مدرسة في غزة خلال إطلاق حملة لدعم وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونوروا). 2018/01/22
تلميذات فلسطينيات في مدرسة في غزة خلال إطلاق حملة لدعم وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونوروا). 2018/01/22   -   حقوق النشر  عادل هنا/أ ب
حجم النص Aa Aa

رحب مسؤول فلسطيني كبير الأربعاء بخطط الإدارة الأمريكية الجديدة لإعادة المساعدات للفلسطينيين، وإعادة فتح المكاتب الدبلوماسية التي أغلقها الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقال صبري صيدم ، نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح: "نتطلع إلى إعادة الاتصال على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة السابقة". وأضاف صبري: "إن أي عودة إلى ما يسمى بخطة ترامب غير مقبولة على الإطلاق، ونحن نبحث عن مساهمة ومشاركة أمريكية غير منحازة واستعادة والتواصل مع إدارة بايدن".

وكان السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز أبلغ مجلس الأمن أمس الثلاثاء، أن إدارة الرئيس جو بايدن تعتزم التراجع عن سياسة ترامب تجاه الفلسطينيين.

وكانت إدارة ترامب تخلت عن عقود من السياسة الأمريكية، من خلال الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، ونقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وقبول المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، كما أصدرت مبادرة للشرق الأوسط تستطيع إسرائيل بموجبها الاحتفاظ بالمستوطنات جميعًا، وفي العام الماضي، أصبح مايك بومبيو أول وزير خارجية أمريكي يزور مستوطنة.

وقد رفض الفلسطينيون هذه المبادرة بغضب، ومن المرجح أن يتخلى عنها بايدن، الذي يعارض التوسع الاستيطاني ويقول إنه يأمل في إحياء مفاوضات السلام.

واليوم الأربعاء، أصدرت منظمة مؤيدة للاستيطان تقريرا، يظهر أن عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية زاد بمعدل أعلى بكثير من نمو الدولة ككل، خلال السنوات الأربع الماضية، وهي فترة تتزامن مع ترحيب إدارة ترامب غير المسبوق بالنشاط الاستيطاني.

ويظهر التقرير الصادر عن الإحصاء السكاني اليهودي في الضفة الغربية أن عدد المستوطنين نما بنحو 13 في المائة منذ بداية عام 2017، ليصل إلى أقل من نصف مليون نسمة خلال الفترة نفسها، ونما عدد سكان إسرائيل بحوالي 8 في المائة، ليصل إلى ما يقرب من 9.3 مليون نسمة، بحسب الحكومة.

ولا يشمل تقرير المنظمة الاستيطانية، الذي يستند إلى بيانات السلطات الإسرائيلية، القدس الشرقية التي تم ضمها، والتي يقطنها أكثر من 200 ألف مستوطن، وتشكل المستوطنات الإسرائيلية عقبة في سبيل إقامة الدولة الفلسطينية.