عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئاسة الجمهورية التونسية ترد على ما روج بشأن "محاولة تسميم" الرئيس قيس سعيد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 قصر قرطاج  2011/01/19
قصر قرطاج 2011/01/19   -   حقوق النشر  حسان الدريدي/أ ب
حجم النص Aa Aa

في رد على ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي ثم وسائل إعلام محلية ودولية بشأن "محاولة تسميم" رئيس الجمهورية التونسي قيس سعيد، قالت رئاسة الجمهورية في بيان نشرته في موقعها على فيسبوك، إنها "تلقت يوم الإثنين بريدا خاصا موجها إلى رئيس الجمهورية يتمثل في ظرف لا يحمل اسم المرسل".

وقد تولت مديرة الديوان الرئاسي فتح الظرف الخالي من أي مكتوب، "ولكن بمجرد فتحها للظرف تعكر وضعها الصحي وشعرت بحالة من الإغماء وفقدان شبه كلي لحاسة البصر، فضلا عن صداع كبير في الرأس"، كما أن "أحد الموظفين بكتابة رئاسة الديوان كان موجودا عند وقوع الحادثة، وشعر بنفس الأعراض ولكن بدرجة أقل". وكانت وسائل إعلام تونسية تحدثت عن وجود شبهات بأنّ الظرف يحتوي مادة الريسين السامة.

وقالت الرئاسة التونسية إن الرئيس قيس سعيد لم يصب بأي مكروه، لكنها لم تشر إلى نتائج اختبار ما احتواه الظرف، وأثنت على عمل مصالح أمنية و"سرعة قيامها بالاختبارات اللازمة"، بحسب ما جاء في البيان.

وتأتي حادثة "الرسالة المشبوهة"، في ظرف سياسي يشهد تأزما بين رأسي السلطة التنفيذية (رئيس الحكومة المدعوم من حركة النهضة وهي أكبر تكتل برلماني، ورئيس الجمهورية) في البلاد، وتحديدا غداة تصويت البرلمان على تحوير وزاري في حكومة هشام مشيشي.

ويعترض الرئيس قيس سعيد صراحة على وجود أربعة وزراء مرشحين في الحكومة الجديدة التي صوت البرلمان لفائدتها، والذين تحوم حول بعضهم شبهات تضارب مصالح، وتحوم حول البعض الآخر شبهات فساد، وهو ما يعني أن رئيس الجمهورية يرفض أن يمثل أمامه مشتبهون بهم في هذه الحالة لأداء اليمين الدستورية، ما لم تحسم قضاياهم مع القضاء.