عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أطراف الإئتلاف في إيطاليا يجرون مفاوضات الإثنين لتشكيل حكومة جديدة

Access to the comments محادثة
رئيس الوزراء الإيطالي دوزيبي كونتي يتحدث في مجلس الشيوخ. 2021/01/19
رئيس الوزراء الإيطالي دوزيبي كونتي يتحدث في مجلس الشيوخ. 2021/01/19   -   حقوق النشر  يارا نردي/أ ب
حجم النص Aa Aa

كشف رئيس مجلس النواب الإيطالي روبرتو فيكو الذي يتوسط في مفاوضات تشكيل الحكومة، أن الأطراف المختلفين في الائتلاف المنتهية ولايته سيجرون المزيد من المحادثات التفصيلية بشأن تشكيل حكومة جديدة الاثنين.

وتم تكليف فيكو إيجاد طريقة للخروج من الأزمة التي أثارتها استقالة رئيس الوزراء جوزيبي كونتي، في وقت سابق من هذا الأسبوع. ويتوجب عليه تقديم تقرير إلى الرئيس سيرجيو ماتاريلا بحلول الثلاثاء، بشأن ما إذا كان بإمكان الأطراف التي تقاسمت السلطة منذ أيلول/سبتمبر 2019 أن تواصل الحكم بشكل مشترك، وما إذا كان يجب بقاء كونتي أو استبداله.

وقال فيكو إن الاجتماعات التي عقدت السبت والأحد، "أظهرت الرغبة المشتركة للقوى السياسية للشروع في مناقشة القضايا والنقاط البرنامجية"، مضيفا أن المناقشات ستبدأ الاثنين.

ودخلت حكومة يسار الوسط في حالة من الاضطراب في وقت سابق من هذا الشهر، عندما سحب رئيس الوزراء السابق ماتيو رينزي حزبه الصغير "إيطاليا فيفا"، ما حرم كونتي من أغلبيته في مجلس الشيوخ.

وانتقد رينزي على مدى أسابيع طريقة تعامل رئيس الوزراء مع أزمة كوفيد، التي دمّرت الاقتصاد الإيطالي وأودت بأكثر من 88 ألف شخص. وتمسك كونتي في بادئ الأمر بالسلطة مستندا إلى شعبيته، في محاولة لإقناع نواب المعارضة بسد الثغرة التي خلفها انسحاب رينزي، الذي لا يتمتع بكثير من الشعبية.

لكن عندما اتضح الثلاثاء الماضي عدم قدرته على الاستمرار، فضّل إعلان استقالته. ولا يزال كونتي يأمل في العودة لقيادة حكومة جديدة ويحظى بدعم الحزبين الرئيسيين في السلطة، وهما حركة خمس نجوم الشعبوية والحزب الديموقراطي المحسوب على يسار الوسط.

لكن الحزبين أشارا إلى استعدادهما للتصالح مع رينزي، الذي رفض مناقشة مستقبل كونتي، قائلين إنه يجب أولا الاتفاق على برنامج لأي حكومة جديدة. وتعد الأزمة عامل تشتيت كبير لجهود التعافي من آثار كوفيد-19 مع وضع إيطاليا حاليا خططا لأوجه صرف أكثر من 200 مليار يورو (242 مليار دولار) من أموال الاتحاد الأوروبي للتعافي من الفيروس، والتي يجب تقديمها إلى بروكسل في نيسان/أبريل.

وطالب تحالف المعارضة الرئيسي الذي يضم حزبي "فورتسا إيطاليا" من يمين الوسط بزعامة سيلفيو برلسكوني، وحزب الرابطة اليميني المتشدد بزعامة ماتيو سالفيني، بإجراء انتخابات مبكرة تشير استطلاعات الرأي إلى أن نتائجها ستكون في صالح المعارضة.