عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بروكسل تبذل"جهدا كبيرا" لرفع العقوبات الأميركية عن طهران

Access to the comments محادثة
مقر المفوضية الأوروبية في العاصمة البلجيكية بروكسل
مقر المفوضية الأوروبية في العاصمة البلجيكية بروكسل   -   حقوق النشر  KENZO TRIBOUILLARD/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

أعلن المتحدث باسم وزير خارجية الاتحاد الاوروبي الثلاثاء أن الإتحاد الاوروبي يبذل "جهدا كبيرا" مع الإدارة الاميركية الجديدة لرفع العقوبات الأحادية التي فرضتها واشنطن على إيران وحث طهران على احترام تعهداتها في الاتفاق النووي.

وقال بيتر ستانو "يلعب الممثل الأعلى جوزيب بوريل دور المنسق ويبذل جهدا كبيرا لإعادة خطة العمل الشاملة المشتركة الى السكة" ردا على تصريحات وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف.

وجاء في تصريحات أدلى بها ظريف لشبكة "سي.ان.ان" الإخبارية الأميركية أنه "يمكن أن تكون هناك آلية" إما لعودة "متزامنة" للبلدين إلى الاتفاق النووي، وإما لـ"تنسيق ما يمكن القيام به".

واقترح ظريف أن يحدّد بوريل "التدابير التي يجب أن تتخذها الولايات المتحدة وتلك التي يجب أن تتخذها إيران".

وأضاف المتحدث أن بوريل "على اتصال مع كافة الأطراف خصوصا الإدارة الاميركية الجديدة لإعادة الإتفاق الى السكة وضمان احترام التعهدات".

وقال ستانو "من أهداف اتصالاتنا مع الادارة الاميركية التحقق ما إذا كان من الممكن رفع العقوبات الأحادية المفروضة من الإدارة السابقة".

وأضاف أن "إحدى المشاكل المعروفة هي أن إيران لا تستفيد حاليا من أي من المنافع الواردة في الاتفاق ويمكن إيجاد حل مع عودة الاميركيين الى الإتفاق".

ويرمي الإتفاق الذي أبرم في فيينا بين طهران والدول الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة) وبوساطة من الاتحاد الأوروبي إلى منع الجمهورية الإسلامية من حيازة قنبلة ذرية، ويفرض قيوداً صارمة على برنامجها النووي ويحصر طابعه بالمدني والسلمي.

في المقابل، رفع المجتمع الدولي كل العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على الجمهورية الإسلامية.

لكنّ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب اعتبر أنّ الاتفاق غير كاف على الصعيد النووي ولا يتصدّى للبرنامج الصاروخي البالستي الإيراني وغيره من الأنشطة الإيرانية "المزعزعة" للاستقرار في الشرق الأوسط، وقرّر سحب بلاده من الاتفاق في العام 2018 وأعاد فرض عقوبات على طهران ثم شدّدها.

ولطالما ندّد الأوروبيون بقرار ترامب، وعلى مدى ثلاث سنوات لم يدّخروا جهداً لمحاولة إنقاذ الاتفاق.