عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي يبرر زيارته "المثيرة للجدل" إلى موسكو

جوزيب بوريل، منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي
جوزيب بوريل، منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي   -   حقوق النشر  John Thys/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

اعترف جوزيب بوريل، منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بأن زيارته إلى روسيا، المقرر إجراؤها نهاية الأسبوع، والتي ينظر إليها بريبة من قبل بعض الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، استراتيجية "صحيحة" للاتحاد للحفاظ على الاتصالات مع موسكو.

وأدلى بوريل بهذه التصريحات خلال مناقشة عبر الإنترنت نظمتها مؤسسة روبرت شومان في الفاتح من فبراير-شباط.

وسيكون أبرز محور في زيارة بوريل دعوة الاتحاد الأوروبي المتكررة للسلطات الروسية للإفراج عن المعارض أليكسي نافالني المتهم بانتهاك شروط عقوبة السجن مع وقف النفاذ بينما كان يتعافى في ألمانيا من محاولة تسمم.

ومع ذلك، قلل بوريل من التوقعات بحدوث اختراق في قضية نافالني، مشيرا إلى العديد من دول الاتحاد الأوروبي عارضت زيارته، التي وصفها بأنها "مثيرة للجدل"، لكنه أصر على أهمية إجراء اتصالات فردية مع جيران الاتحاد الأوروبي الكبار مثل روسيا.

وأوضح بوريل أنه في حين يمكنه بسهولة التقاط الهاتف للتحدث إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، فإن الزيارة تشمل أيضًا اتصالات مع المجتمع المدني الروسي، وهو أمر مستحيل عبر الإنترنت.

وردا على سؤال حول الدعوات الفرنسية الأخيرة لوقف مشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 على خلفية احتجاز نافالني، قال بوريل إن هذه ليست الطريقة لحل المشكلة، مؤكدا أن المفوضية لم تكن أبدًا "داعمًا كبيرًا" للمشروع، لكنها لا تستطيع منع الشركات الألمانية من التعامل مع روسيا.

وفيما يتعلق بالصورة الأكبر للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، قال بوريل إن هذه العلاقات تفتقر إلى وجود قاسم مشترك.

وحسب وسائل الإعلام الروسية، تشمل القضايا التي ستتم مناقشتها مع بوريل دول غرب البلقان والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذا رابطة الدول المستقلة (الجمهوريات السوفييتية السابقة) ومستقبل الاتفاق النووي الإيراني وناغورني كاراباخ، وكذا قضايا الأمن في أوروبا وغيرها من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأعطى بوريل قراءة مختلفة للموضوعات، قائلاً إنه سيناقش "الاستخلاص" المستمر من قبل روسيا وتركيا لنزاعات كسوريا وليبيا وناغورني كاراباخ، فقد كان ما يسمى بـ"عملية أستانا" حول سوريا أول مثال على آلية بديلة لحل النزاع خارج إطار الأمم المتحدة التي تهيمن عليها الدول الغربية.

وفقًا لبوريل، من الطبيعي أن يكون لدول الاتحاد الأوروبي وجهات نظر مختلفة بشأن روسيا والولايات المتحدة. واستشهد ببولندا واسبانيا كمثال، مشيرا إلى أن البولنديين يرون الولايات المتحدة منارة للديمقراطية بينما لا يزال العديد من الإسبان يتذكرون أن واشنطن دعمت ديكتاتورية فرانكو.

وفيما يتعلق بسياسة الاتحاد الأوروبي و"الاستقلال الاستراتيجي" تجاه الولايات المتحدة والصين، قال بوريل إنه من المهم أن يدرك الأمريكيون أن هذه الاستراتيجية ليست موجهة ضدهم.

المصادر الإضافية • euractiv.com