عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محكمة سويدية تصدر أول حكم بحق "عائدة" تنتمي إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"

بقلم:  يورونيوز
امرأة سويدية تبلغ من العمر 17 عامًا، يشتبه بانخراطها مع تنظيم الدولة الإسلامية تبدء  محاكمتها في المحكمة الرئيسية في فيينا، النمسا.
امرأة سويدية تبلغ من العمر 17 عامًا، يشتبه بانخراطها مع تنظيم الدولة الإسلامية تبدء محاكمتها في المحكمة الرئيسية في فيينا، النمسا.   -   حقوق النشر  Ronald Zak/AP
حجم النص Aa Aa

حكمت محكمة لوند في جنوب السويد، الإثنين على سويدية تبلغ ال31 عاما، كانت انضمت إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، بالسجن ثلاث سنوات مع النفاذ لاصطحابها طفلها معها، في أول إدانة ل"عائدة" إلى السويد.

ووفقا للحكم الذي اطلعت عليه فرانس برس، حكم على الشابة التي وصلت إلى سوريا عبر تركيا في صيف 2014 بتهمة "معاملة تعسفية بحق طفلها" الذي كان في حينها في الثانية من العمر. وبعد أن اعتقلتها القوات الكردية مطلع 2018 ثم احتجازها لفترة طويلة في مخيمات المعتقلين، نجحت في الفرار إلى تركيا في ربيع 2020.

التحاق 300 سويدي ربعهم من النساء بصفوف التنظيمات الجهادية

وفي تشرين الثاني/نوفمبر أبعدتها تركيا إلى السويد مع نجلها وولدين آخرين أنجبتهما من زواج من مقاتل في تنظيم الدولة الإسلامية. ورأت محكمة لوند في جنوب السويد، أن المتهمة كانت تعلم في حينها أنها تدخل منطقة نزاع يسيطر عليها التنظيم الجهادي بعد إعلانه "الخلافة" على الأراضي التي سيطر عليها في سوريا والعراق.

والسويدية التي انفصلت عن زوجها، نالت موافقته للسفر متذرعة بأنها تريد تمضية إجازة في تركيا. وتؤكد أنها أرادت البقاء في سوريا لبضعة أيام لكن المحكمة قالت إن المدعي أثبت أنها كانت تريد الإقامة فيها. وأعلن محاميها لوكالة الأنباء السويدية أن موكلته ستستأنف الحكم.

والتحق 300 سويدي أو مقيم في السويد ربعهم من النساء بصفوف التنظيمات الجهادية في بلاد الشام خصوصا في عامي 2013 و2014 وفقا لمعلومات رفعت أجهزة الاستخبارات السرية عنها.

وقال ماغنوس رانستورب الخبير السويدي في التنظيمات الجهادية في المعهد العالي للدفاع "عاد نصفهم تقريبا أي 150 إلى البلاد". وصرح لفرانس برس أنه بسبب غياب قانون سويدي حينها يسمح بملاحقة "العائدين" بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية، بقيت الملاحقات نادرة في السويد خلافا لمعظم الدول الأوروبية. والملاحقات ممكنة بتهمة القتل أو ارتكاب جرائم حرب لكن من الأصعب اصدار إدانات. وكان حكم على سويديين بالسجن المؤبد في غوتبورغ في كانون الأول/ديسمبر 2015 بفضل مقاطع فيديو أظهرت مشاركتهما في عمليات إعدام بقطع الرأس.

viber

كما حكم على "عائدين" آخرين، ولكن لارتكاب جرائم وجنح في السويد بحسب وسائل إعلام محلية. ووفقا للدراسة المرجعية التي أجراها رانستروب، فإن 75% من الأشخاص الذين انضموا إلى منظمة جهادية في بلاد الشام من السويد هم سويديون و34% منهم ولدوا في هذا البلد.

المصادر الإضافية • أ ف ب