عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير: الجماعات اليمينية المتطرفة تلجأ إلى إنستغرام لتجنيد الشباب

الانستغرام
الانستغرام   -   حقوق النشر  Jenny Kane/AP
حجم النص Aa Aa

أشار تقرير لمجموعة "الأمل وليس والكره" (هوب نوت هايت) البريطانية، والتي تنشط في مجال مكافحة جميع أشكال العنصرية إلى أن الجماعات اليمينية المتطرفة تستخدم منصة إنستغرام لتجنيد الشباب.وحسب المجموعة فإن إنستغرام كانت منصة مثالية لنشر الدعاية، بل وأصبحت "مركزا لتجنيد الشباب في صفوف اليمين المتطرف". وأضاف التقرير أن "إنستغرام يظهر كمنصة مفضلة للشباب النازيين لإضفاء التطرف على المراهقين".

وظهرت مجموعة "اليد البريطانية" اليمينية المتطرفة وجندت معظم أعضائها عبر إنستغرام وفقا للتقرير الذي قدمته مجموعة "الأمل وليس الكره". وقد زعم التقرير أن جماعة متطرفة أخرى، وهي "الحركة الحزبية الوطنية"، استخدمت إنستغرام لبناء شبكة دولية من أعضاء أغلبهم من المراهقين.

وفي الوقت الذي استخدمت فيه هذه المجموعات أيضا تطبيقات أخرى لاتصالاتها الداخلية، كان إنستغرام المنصة الأساسية المختارة للدعاية وعملية التوظيف.

في تصريح ليورونيوز قال أصحاب موقع إنستغرام وفيسبوك: "لا نريد كراهية على منصتنا. لقد قمنا بإزالة العديد من الحسابات التابعة لمنظمة اليد البريطانية والحركة الوطنية الحزبية قبل نشر هذا التقرير".

لماذا إنستغرام؟

أوضح التقرير أن العديد من ميزات وموارد إنستغرام تجعله منصة مثالية لتجنيد الشباب في المجموعات اليمينية المتطرفة. ووجد التقرير أن تركيز إنستغرام

على الوسائط المرئية يتوافق جيدا مع المحتوى الذي بنشره مجموعات اليمين المتطرف والتي تتكون رسالتها عادة من كلمات بسيطة مقترنة وصور مذهلة.

هناك ميزات مخصصة "لاستكشاف" الصور والمحتوى، إضافة للحسابات "الموصى بها" للمتابعة. هذا يعني أنك إذا تفاعلت مع حساب تعتبره خوارزميات إنستغرام مشابها لمجموعات اليمين المتطرف فقد يوصى بعض المستخدمين بمتابعتها أو استكشاف محتواها.

مجموعة "الأمل وليس الكره" قالت في التقرير: "في رسائل الدردشة الداخلية للحركة الوطنية الحزبية، ادعى أعضاء جدد أنهم وجدوا الجماعة من خلال هذه التوصيات".

تجعل الرسائل المباشرة على إنستغرام من السهل إجراء محادثة مع أي مستخدم تقريبا. ووجدت الدراسة أن هذه هي الطريقة، التي بدأت بها "اليد البريطانية" و"الحركة الوطنية الحزبية" عملية تجنيدهم. الرسائل المباشرة على إنستغرام غير خاضعة للإشراف إلى حد كبير ويمكن أن تمتد إلى مجموعات كبيرة من المستخدمين.

قال متحدث باسم فيسبوك: "لقد حظرنا أكثر من 250 منظمة متعصبة للبيض من فيسبوك وإنستغرام، وسنواصل إزالة المحتوى الذي يشيد بهذه المجموعات أو يدعمها أو يمثلها"، مضيفا "في العام الماضي، أزلنا ما يقرب من مليون جزء من المحتوى المرتبط بمؤسسات الكراهية من إنستغرام وسنستثمر دائمًا في التكنولوجيا للعثور عليه وإزالته بشكل أسرع".