عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو | "دقيقة صمت" بريطانية حداداً على ضحايا كوفيد-19 في الذكرى السنوية الأولى للإغلاق

euronews_icons_loading
بريطانيا تحيي ذكرى ضحايا الوباء بعد عام على فرض أول إغلاق
بريطانيا تحيي ذكرى ضحايا الوباء بعد عام على فرض أول إغلاق   -   حقوق النشر  AP Photo/Kirsty Wigglesworth
حجم النص Aa Aa

أحيت بريطانيا، الدولة الأكثر تضرراً من فيروس كورونا في أوروبا، هذا الثلاثاء ذكرى ضحايا الوباء بعد عام على فرض أول إغلاق في البلاد. وعند تمام الساعة الثانية عشرة من منتصف النهار وقفت البلاد دقيقة صمت لإحياء هذه الذكرى الحزينة وتكريم "ملايين المنكوبين" حول العالم.

وتوقفت الأعمال والحركة في البرلمان وأمام المستشفيات وفي أماكن أخرى تحية لذكرى الـ 126 ألف شخص توفوا بسبب الوباء والطواقم الطبية في المقام الأول. كما دعي البريطانيون في "يوم التأمل" هذا لإضاءة النور أو شمعة أو هاتف خلوي أو مصباح يدوي على عتبة منزلهم في المساء.

وقالت الملكة اليزابيث الثانية في رسالتها "فيما نتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً معاً، نتوقف اليوم لنتأمل الحزن والخسارة، التي لا يزال يشعر بها الكثير من الأشخاص والعائلات، ولنعرب عن تقديرنا للخدمات الهائلة التي أداها الأشخاص الذين قدموا لنا الدعم طوال السنة الماضية".

في مساء 23 آذار/مارس 2020، قرر رئيس الوزراء بوريس جونسون الإعلان عن الإغلاق الفوري في المملكة المتحدة، بعد أن أقرته عدة دول أوروبية أخرى، وكان عدد الوفيات بسبب الفيروس يبلغ حينها أكثر من 300 حالة.

وبعد مرور عام، تشهد البلاد ثالث إغلاق الذي فرض في أوائل كانون الثاني/يناير لوقف موجة مميتة للغاية تُعزى إلى الفيروس المتحور البريطاني، الأكثر عدوى، وسجلت أكثر من 126 ألف حالة وفاة، وهي الحصيلة الأعلى في أوروبا، وأكثر من 4.3 مليون إصابة، بينهم رئيس الوزراء بوريس جونسون وولي العهد الأمير تشارلز.

واعتبر الأمير تشارلز أن البريطانيين خرجوا "من هذه الأوقات مع الثقة المتجددة في بعضهم البعض" معتبرا أن العام الماضي "امتحن إصرار ومقاومة" البريطانيين.

وقال رئيس مجلس العموم ليندسي هويل في بيان "لم ينج أي منا من محنة كوفيد -19، من صدمة الحرمان من حرياتنا إلى الحزن على فقدان أحد أفراد الأسرة".

وأضاف "لذلك من العدل، بعد مرور عام، أن نأخذ الوقت الكافي للتفكير فيما عانيناه كأمة، وأن نحيي ذكرى العديد من الأرواح التي زُهقت والأسر المنكوبة".

ودعا بوريس جونسون البريطانيين إلى الاستفادة من هذه الذكرى "للتفكير في ما حدث في العام الماضي، وهو أحد أصعب الأعوام في تاريخ بلادنا".

من جهته قال وزير الصحة مات هانكوك لشبكة سكاي نيوز "لقد كان عاما صعبا للغاية، وربما الأصعب منذ جيل" مؤكدا أنه "من الضروري" استقاء العبر.

تعتمد الحكومة المحافظة التي طالما اُتهمت بسوء إدارتها للوباء وتأخرها في تقييم مدى الأزمة الآن على حملة التطعيم الواسعة النطاق، وهي إحدى أكثر الحملات تقدمًا في العالم، من أجل رفع القيود تدريجياً بحلول نهاية شهر حزبران/يونيو.

منذ إطلاق حملة التطعيم الواسعة في أوائل كانون الأول/ديسمبر في المملكة المتحدة، تلقى ما يقرب من 28 مليون شخص جرعة أولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، ومنهم الملكة إليزابيث الثانية ورئيس الوزراء، وتم تحصين حوالي 2.3 مليون شخص بجرعتين.

تستخدم المملكة المتحدة لقاحي فايزر-بيونتك وأسترازينيكا-أكسفورد وأجازت لقاحا ثالثا هو موديرنا الذي سيكون متاحا "خلال الأسابيع المقبلة"، حسب الحكومة.

يتمثل هدف الحكومة في تقديم جرعة أولى من اللقاح للأشخاص الذين يبلغون أكثر من 50 عاما بحلول منتصف نيسان/أبريل ولجميع البالغين بحلول نهاية تموز/يوليو.

وأقرت الحكومة أن البلاد قد تواجه مشاكل في إمدادات لقاح استرازينيكا في نيسان/أبريل ناجمة عن تأخر في تسليم الجرعات المصنعة في الهند، دون التطرق إلى خطتها لرفع الإغلاق.

ويشكل التزود بهذا اللقاح الذي اعتبرته وكالة الأدوية الأوروبية الخميس "آمنًا" بعد مخاوف من آثاره الجانبية خلافاً مع الاتحاد الأوروبي، الذي هدد بمنع تصدير الجرعات المنتجة على أراضيه.

اعتبرت لندن أن مثل هذا الإجراء سيكون "غير مجد"، ودعا جونسون الاثنين إلى "تعاون دولي" بشأن اللقاحات.

المصادر الإضافية • أ ف ب