عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ممثلة روسيا في مسابقة "يوروفيجن" تثير غضب المحافظين بأغنيتها "راشن وومن"

euronews_icons_loading
 لاجئة وناشطة روسية نسوية مولودة في طاجكستان تثير ردود فعل من قبل المحافظين
لاجئة وناشطة روسية نسوية مولودة في طاجكستان تثير ردود فعل من قبل المحافظين   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

أثارت المغنية مانيجا سانغين، اللاجئة والناشطة في مجال حقوق المرأة المولودة في طاجكستان وممثلة روسيا في مسابقة "يوروفيجن 2021" الموسيقية الأوروبية غضب المحافظين في البلاد بسبب أغنية "المرأة الروسية" أو "راشن وومن" المقرر أن تؤديها في المسابقة الشهيرة في مايو/أيار المقبل.

تقول سانغين في حديث إلى وكالة "فرانس برس"، انها "أصابت الوتر الحساس"، بعد أن قدمت مجموعتان محافظتان في روسيا شكاوى للسلطات بشأن الأغنية معتبرين أنها تشكل إساءة إلى كرامة النساء الروسيات.

ولم يكن متوقعا أن تفوز المغنية البالغة من العمر 29 عاما يوم الإثنين بتصويت الجمهور خلال مشاركتها في برنامج محلي عرض على قناة "يرفي كانال" وأن تكون ممثلة روسيا ضمن المسابقة التي ستقام في روتردام الهولندية.

ارتدت مانيجا خلال الحفل زيا روسيا تقليديا يتمتع بألوان زاهية ومتقنة، ومن ثم قامت بالتخلي عنه وبقيت بوزرة حمراء، وكان أداؤها بعيدًا كل البعد عن القيم التي يتم الترويج لها عادة على قنوات الدولة.

وأعرب صحفي في "نوفايا غازيتا" المعارضة الشهيرة عن دهشته من موافقة المعنيين على بث هذا العرض.

وحصدت أغنية مانيجا منذ نشرها على قناة يوتيوب التابعة لـ"يوروفيجن" في 10 مارس/ أذار ما يزيد عن 4.5 مليون مشاهدة، وتحتل حاليا المرتبة الثانية بين الأغنيات المشاركة في المسابقة، تتقدمها أغنية فرقة "لوكو لوكو" الصربية عن أغنية "هوريكاين".

وتتناول أغنية "راشن وومن" تحول وعي المرأة على مدى القرون الماضية في روسيا، والمراحل التي مرت بها من الفلاحة والصناعة إلى الحق بالتصويت ووصولها إلى الفضاء.

ولفتت والدة مانيجا إلى أنها ستخيط بنفسها الأزياء التي سترتديها ابنتها خلال مشاركتها في المسابقة الموسيقية وأنها ستكون مصممة من قصاصات أقمشة تعبر عن مختلف شعوب روسيا.

وتسبب فيروس كورونا بتأجيل مسابقة "يوروفيجن–2020" إلى ربيع العام 2021، ومن المتوقع أن تقام يوم 22 مايو/أيار المقبل في هولندا.

"رائحة الموت"

هربت مانيجا وعائلتها في العام 1994 من طاجكستان، وهي جمهورية فقيرة في آسيا الوسطى بسبب الحرب الأهلية واستقروا بعد ثلاث سنوات في موسكو.

وقالت لوكالة فرانس برس، إن "رائحة الخوف" طغت على طفولتها كمهاجرة في روسيا.

وتم تعيينها في العام الماضي سفيرة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في روسيا. ومنذ ذلك الحين أطلقت مانيجا العديد من المشاريع التي تهدف إلى جمع الأموال لشراء حقائب مدرسية للأطفال من عائلات اللاجئين في موسكو.

وحققت مانيجا شهرة واسعة من خلال مقاطع فيديو موسيقية كانت تقوم بنشرها عبر تطبيق إنستغرام ونالت مئات الآلاف من المشاهدات.