عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ظروف عمل قاسية وانتهاكات جديدة لحقوق عمال شركة أمازون العملاقة

عمال بشركة أمازون في جزيرة ستاتن، نيويورك، يحتجون من انتشار فيروس كورونا  في مستودع الشركة في نيويورك.
عمال بشركة أمازون في جزيرة ستاتن، نيويورك، يحتجون من انتشار فيروس كورونا في مستودع الشركة في نيويورك.   -   حقوق النشر  Bebeto Matthews/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

من جديد عملاق التسوق أمازون في مهب عاصفة انتقادات تتعلق بحقوق العمال وانتهاكها من قبل الشركة الضخمة.

فقد أثارت تغريدة للنائب مارك بوكان في مجلس النواب الأمريكي مارك بوكان جدلاً واسعاً حول سوء معاملة شركة أمازون العملاقة لموظفيها، وانتقد بوكان الشركة مغردا: "دفع 15 دولارًا في الساعة للعمال غير كافي لجعل الشركة متقدمة، عندما تمنع عمل النقابة وتجعل الموظفين يتبولون في زجاجات المياه".

استند بوكان في اتهامه لتقارير نشرتها منظمات حقوقية عام 2018، رصدت انتهاكات لحقوق العمال في الشركة مفادها بأن الشركة لا تقدم فترات للراحة مما يجعل سائقيها يتبولون في زجاجات، اختصارا للوقت.

وانتقدت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي الذي نشر في نوفمبر /تشرين الثاني 2020 "نمط سلوك الشركة" الذي "يصور ثقافتها التي تتعارض مع حقوق العمال في الانضمام إلى النقابات العمالية والتنظيم الجماعي".

ظروف عمل قاسية وصعوبات نفسية

في بداية شهر آذار/ مارس من هذا العام، طلبت شركة أمازون من موظفيها الاستمرار بالعمل لبضع ساعات بعد اكتشاف جثة زميل بعد أن "سقط أو قفز" من أعلى البناية في شمال لاس فيغاس، نيفادا.

ويعاني العمال والموظفون من ظروف عمل قاسية منذ سنوات.

قام موقع ديلي بيست الأمريكي بنشر تحقيق كشف عن سجلات 189 حادثة طوارئ، وقعت في 46 منشأة تابعة لشركة أمازون في الولايات المتحدة اتصل الموظفون بها بالطوارئ 911 للإبلاغ عن رغبة بالانتحار بين ديسمبر/ "كانون الأول" 2013 وديسمبر/ "كانون الأول" 2018.

ووضعت الشركة على قائمة أسوأ 12 شركة، التي تسمى بـ"ديرتي دازن"، منذ 2018 من قبل المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية، بسبب ارتفاع معدل محاولات الانتحار، تبول الموظفين في زجاجات مياه، والمعاملة السيئة للعقود والعاملين المؤقتين، والتي تعتمد عليها أمازون بشكل كبير في جميع العمليات. وأكد المجلس بأنه لم يتحسن أي شيء منذ ذلك الحين.

التدابير الصحية والوباء

سجلت أمازون أرباحًا قياسية منذ بداية الوباء وعمليات الإغلاق التي شجعت كثيرين حول العالم للتسوق عبر الإنترنت. ونشرت صحيفة الغارديان بأن ثروة الرئيس التنفيذي للشركة، جيف بيزوس، الشخصية قد بلغت 70 مليار دولار خلال الوباء.

في عام 2020، كانت حصيلة الوفيات بين موظفي أمازون في الولايات المتحدة حوالي 6 وفيات ومئات الإصابات.

وندد مئات الموظفين في مستودعات أمازون في حوالي 50 موقعًا على الأقل في جميع أنحاء العالم، بظروف العمل القاسية أثناء الوباء، مطالبين بالحصول على الرعاية الصحية ومعدات الحماية كالكمامات وسياسات أكثر إنسانية تجاه الموظفين.

كما شجبت عدة منظمات لحقوق الإنسان شركة أمازون لتقويضها حق الموظفين في البحث عن ظروف عمل أفضل في الأشهر الأولى من الوباء، لا سيما في محاولات العمال لتكوين نقابات والتفاوض الجماعي.

تواجه أمازون سلسلة من الإضرابات في مواقع أوروبية، حيث ينتقد عمال المستودعات ما يقولون إنها ظروف عمل شاقة، والحد الأدنى من الحماية وخطر الإصابة بعد أن ثبتت إصابة العديد من الموظفين بفيروس كورونا.

كذلك أضرب عمال أمازون في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا عن العمل لفترات متقطعة.

وانتقدت منظمات حقوقية ونقابية تدابير الصحة والسلامة التي تم اتخاذها في أمازون استجابة لوباء كوفيد-19 غير كافية كما أنها تنتهك العديد من قوانين التوظيف والسلامة والصحة ".

من أبرز الانتهاكات:

  • في يوليو/ تموز 2020 قام عمال شركة أمازون في مدينة بيسمير في ولاية ألاباما، بتشكيل نقابة من أجل حماية حقوقهم.
  • فصل موظفين، كان أبرزهم كريس سمولز، والذي رفع دعوى للفصل التعسفي والتميز وساعد سمولز في تنظيم إضراب في احتجاجًا على استجابة الشركة لسلامة الموظفين وسط وباء فيروس كورونا ... قال كريس سمولز:"إن الشركة فصلته انتقامًا منه تنظيم الجهود".
  • رفعت نقابة العمال الفرنسية "سوليدير" دعوى قضائية تتعلق بالصحة العامة لموظفي أمازون مما اضطر الشركة إلى وقف العمليات مؤقتًا واتخاذ تدابير أكثر صرامة للصحة والسلامة. ويقول أدريان غليك، عضو الاتحاد الفرنسي الديمقراطي للعمال:" خلال الموجة الأولى من الوباء، أردنا الجلوس حول الطاولة لإيجاد حلول. لم يرغبوا بإجراء أي نقاش ورفضوا الحوار".
  • في بولندا رفعت عدة نقابات دعاوي بحق شركة أمازون وحثت محكمة بولندية، شركة أمازون على وقف الاجراءات العدائية ضد الموظفين.

المصادر الإضافية • أ ب