عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أبرز محطات إدارة منظمة الصحة العالمية لجائحة كوفيد-19

بقلم:  يورونيوز
منظمة الصحة العالمية عند مدخل مقرها الرئيسي  في جنيف
منظمة الصحة العالمية عند مدخل مقرها الرئيسي في جنيف   -   حقوق النشر  FABRICE COFFRINI/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

في ما يأتي أبرز محطات إدارة منظمة الصحة العالمية لأكبر جائحة خلال قرن، منذ الإعلان عن أولى الإصابات بكوفيد-19 نهاية كانون الأول/ ديسمبر 2019 حتى نشر تقرير عن منشأ المرض.

التقرير الذي حصلت فرانس برس على نسخة منه الإثنين قبل نشره، يعتبر أن فرضية انتقال الفيروس إلى الإنسان عن طريق حيوان هو نفسه تلقى العدوى من خفاش، "محتملة إلى محتملة جدا".

أول بؤرة في ووهان

31 كانون الأول/ ديسمبر 2019

أخطر مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين مركز التنسيق الإقليمي بتسجيل حالات "التهاب رئوي فيروسي" بعد إطّلاعه على بيان إعلامي نشره الموقع الإلكتروني للجنة الصحة البلدية في ووهان.

في اليوم نفسه، اطلعت "قاعدة المعلومات الوبائية من المصادر المفتوحة" التابعة للمنظمة على تقرير إعلامي صادر عن "برنامج رصد الأمراض المستجدة" (بروميد) حول نفس الإصابات ب"التهاب رئوي مجهول السبب" في ووهان.

14 كانون الثاني/ يناير 2020

قالت منظمة الصحة العالمية إنه "من الممكن بالتأكيد أن يكون هناك انتقال محدود بين البشر"، وذلك بناء على تسجيل 41 حالة مؤكدة في الصين.

20 و21 كانون الثاني/ يناير

أجرى وفد من فرعي منظمة الصحة العالمية في الصين ومنطقة غرب المحيط الهادئ زيارة إلى ووهان.

في 21 كانون الثاني/ يناير نشر المكتب الإقليمي لغرب المحيط الهادئ تغريدة قال فيها إنه "بات واضحا جدا من أحدث المعلومات أن هناك على الأقل بعض حالات انتقال العدوى بين البشر".

إعلان الطوارئ

30 كانون الثاني/ يناير 2020

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن "طارئة صحيّة عالمية تسبب قلقا دوليا"، وهو مستوى الطوارئ الأعلى، ثم أطلقت على المرض اسم كوفيد-19 في 11 شباط / فبراير.

بين 14 و16 شباط / فبراير

أوفدت منظمة الصحة العالمية بين 16 و24 شباط / فبراير بعثة علمية تشمل خبراء منها واختصاصيين آخرين من الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية ونيجيريا وروسيا وسنغافورة وكندا إلى ووهان.

11 آذار/ مارس

وصفت منظمة الصحة العالمية الوضع بالجائحة، ما أدى إلى صدمة ووعي بالخطر المحدق بالعالم كله.

وأشار المدير العام للوكالة الأممية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في مؤتمر صحافي إلى عدة دول أظهرت أن الفيروس الذي كان قد أودى حينها بنحو 4500 شخص، "يمكن لجمه والسيطرة عليه".

24 نيسان/ ابريل

أطلقت منظمة الصحة العالمية آلية "تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19" التي تهدف إلى الإسراع في انتاج اللقاحات والعلاجات وأدوات تشخيص الإصابة بكوفيد-19.

5 حزيران/ يونيو

أوصت المنظمة بوضع الكمامة الوقائية في الأماكن المزدحمة والمناطق المتضررة بشدة من الفيروس.

7 تموز/ يوليو

أعلنت الوكالة الأممية بدء ظهور أدلة على انتقال فيروس كورونا في الهواء.

21 آب / أغسطس

أوصت المنظمة بوضع الكمامة لكل البالغين 12 عاماً فأكثر.

16 كانون الأول/ ديسمبر

أكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا يجب اعتبار المسافرين الدوليين فئة ذات أولوية لإجراء الاختبارات، وقالت إنها "لا توصي" باستخدام "شهادات المناعة".

لقاحات وتحقيق في الصين

31 كانون الأول/ ديسمبر

منحت منظمة الصحة الدولية أول ترخيص عاجل للقاح فايزر-بايونتيك. ثم رخّصت لقاح أسترازينيكا في 15 شباط / فبراير ولقاح جونسون آند جونسون في 12 آذار/ مارس.

14 كانون الثاني / يناير 2021

وصل إلى الصين خبراء دوليون مكلفون بالتقصّي حول منشأ كوفيد (بدأت المهمة في 9 شباط / فبراير).

الأول من آذار/ مارس

تسليم أول جرعات لقاح عبر آلية كوفاكس، استفادت منها غانا.

29 آذار/ مارس

خلص التقرير المشترك لخبراء الأمم المتحدة والخبراء الصينيين إلى أن فرضية انتقال الفيروس إلى الإنسان عن طريق حيوان انتقلت إليه العدوى هو نفسه من خفاش "محتملة إلى محتملة جدا"، كما نصّ على "استبعاد تام" لفرضية تسرّب الفيروس من مختبر.

المصادر الإضافية • ا ف ب