عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مئات الملابس الداخلية النسائية.. هديةٌ إلى رئيس وزراء فرنسا من سيدات غاضبات.. فما السبب؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  Samia Mekki
euronews_icons_loading
الثياب الداخلية: هل هي مواد أساسية؟
الثياب الداخلية: هل هي مواد أساسية؟   -   حقوق النشر  EBU / Euronews
حجم النص Aa Aa

هدية من جمهور غاضب..

أن تكون مسؤولا فأنت معرّض لكل شيء.. استحسانٌ من هنا واستهجانٌ من هناك وغضبٌ واحتجاجٌ في مكان آخر.

رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس الذي تصارع بلاده الموجة الثالثة من وباء كورونا الذي حصد حتى الآن أرواح أكثر من 100 ألف شخص وصلته هدية من نوع خاص.

مئات الملابس الداخلية النسائية أرسلتها له ثمانون سيدة تشرفن على إدارة محلات تبيع هذا النوع من الملابس للاعتراض على إجراءات الإغلاق التي اتخذتها الحكومة برئاسة كاستكس والتي من ضمنها إغلاق المتاجر التي ترى السلطات أنها غير ضرورية وبالتالي كان يجب أن تقفل أبوابها.

وقد أرادت السيدات الغاضبات من خلال هذه الخطوة إسماع صوتهن للاحتجاج على ما رأينه تمييزا بحقهن. إذ أنهن لم يستوعبن سبب سماح الحكومة بفتح أبواب المكتبات ومحلات الحلاقة وبيع الأسطوانات باعتبارها متاجر تبيع منتجات أساسية ولا يستغني عنها المستهلكون فيما تبقى محلات بيع الملابس الداخلية النسائية مقفلة في وجه الجمهور.

بدأت الفكرة على موقع تيك توك للتواصل الاجتماعي. إذ نشرت صاحبة أحد هذه المحلات شريط فيديو على المنصة المذكورة ودعت كل من يعيش حالتها إلى الانضمام إلى المبادرة تحت الشعار التالي:

" لا، ارتداءُ ملابسك الداخلية كل صباح لا ينبغي أن يكون ترفاً.. ولنا الحق في أن نبقي محلاتنا مفتوحة"

وقد سُميت المبادرة ب "Action Culottée" وتعني باللغة الفرنسية "التحرك الوقح" كما أن كلمة "Culottée" في نفس الوقت مشتقة من كلمة "Culotte" أي اللباس الداخلي للنساء ومن هنا جاءت رمزية الهدية المثيرة للجدل.

تقول سيلفي راي وهي مديرة محل بيع الملابس الداخلية للنساء: أرسلت له (في إشارة لرئيس الحكومة جان كاستكس) زوجا من الملابس الداخلية. كان نوعا أنيقا" تقول السيدة مازحة.

وتضيف: " هناك من يأتي لشراء أشياء جذابة لكن هناك حالات أخرى مثل السيدات اللاتي يعانين من مشاكل كأن يكون لهنّ صدر كبير ولايجدن ما يناسبهن أو الأمهات المرضعات أو المراهقات أيضا.. بالنسبة لنا هو أمر بديهي أن عملنا أساسي. نبيع منتجات جميلة تُستخدم للإغراء، لكن في نفس الوقت هي أول ما نرتديه كل صباح".

المهم أن الهدية ستصل قريبا قصر ماتينيون مقر الحكومة الفرنسية فهل وصلت الرسالة لصاحبها؟