عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

زعماء دول الجنوب الأفريقي يرجئون اجتماعا للتصدي للمتشددين في موزامبيق

حجم النص Aa Aa

جابوروني (رويترز) – قال مكتب رئيس بوتسوانا موكجويتسي ماسيسي يوم الأربعاء إنه تم تأجيل اجتماع لقادة دول بجنوب قارة أفريقيا كان مقررا يوم الخميس لبحث التمرد المرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية في موزامبيق.

وكان من المقرر أن يتلقى الاجتماع تقريرا من فريق أُرسل إلى موزامبيق لتقييم الوضع الأمني وتحديد سبل دعم هذا البلد بعد أن هاجم متمردون مرتبطون بتنظيم الدولة الإسلامية بلدة بالما الساحلية، مما أدى إلى تشريد عشرات الآلاف وتعطيل مشروع للغاز الطبيعي تبلغ قيمته 60 مليار دولار.

ويهدف مشروع الغاز الذي تديره شركة توتال الفرنسية العملاقة لإحداث تحول في اقتصاد هذا البلد الذي يعد أحد أفقر الدول في أفريقيا.

وقال مكتب ماسيسي إن الاجتماع أرجئ بسبب عدم تمكن رئيسي بوتسوانا وجنوب أفريقيا من حضوره.

وتشكل بوتسوانا وجنوب أفريقيا وزيمبابوي وموزامبيق شعبة من منظمة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك) تسعى لتحديد كيف يمكن تقديم الدعم لمقاطعة كابو ديلجادو الشمالية في موزامبيق ضد هجمات الإسلاميين المتشددين هناك.

وتشغل بوتسوانا حاليا رئاسة هذه الشعبة، التي تتولى مهمة تعزيز السلام والأمن في المنطقة.

واضطر رئيس بوتسوانا ماسيسي للخضوع لعزل ذاتي يوم الثلاثاء بعد رصد حالة إصابة بمرض كوفيد-19 بين موظفيه، بينما يدلي رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا بشهادته في تحقيق في فساد في عهد سلفه جاكوب زوما.

واندلع التمرد في شمال شرق موزامبيق عام 2017، وصعد المتمردون هجماتهم خلال العام الماضي.

(إعداد يحيى خلف للنشرة العربية- تحرير مصطفى صالح)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة