Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

في انتظار مصادقة مجلس صيانة الدستور..أحمدي نجاد يترشح مرة أخرى للانتخابات الرئاسية في إيران

الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد بعد ترشحه مرة أخرى للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في يونيو، طهران، 12 مايو 2021
الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد بعد ترشحه مرة أخرى للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في يونيو، طهران، 12 مايو 2021 Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

بانتظار مصادقة مجلس صيانة الدستور..أحمدي نجاد يتقدم بترشيحه مرة أخرى للانتخابات الرئاسية في إيران

اعلان

تقدم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد رسميا الأربعاء بطلب ترشح إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 حزيران/يونيو، وفق ما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس.

وسبق لأحمدي نجاد (64 عاما) القيام بخطوة مماثلة في دورة عام 2017، لكن مجلس صيانة الدستور لم يصادق على ترشيحه. وتستبعد وسائل إعلام إيرانية أن يختلف مصير هذا الترشح هذه المرة.

وقال أحمدي نجاد للصحافيين في وزارة الداخلية بعد تقدمه بطلبه، إنه في حال لم تتم المصادقة على ترشحه هذه المرة أيضا "سأعلن أنني أعارض الانتخابات ولن أشارك" فيها، من خلال الامتناع عن التصويت أو دعم مرشح آخر.

وتابع أن "ملايين الأشخاص على امتداد البلاد دعوني إلى الترشح للانتخابات، وحتى أمروني بأن آتي إلى هنا لأتسجل، واضعين حملا ثقيلا على كاهلي"، مقدما نفسه على أنه "إبن" الشعب الإيراني.

وكرر أحمدي نجاد موقفا يدلي به منذ أعوام، وهو أن غالبية الإيرانيين فقدوا ثقتهم بالمسؤولين في البلاد، معتبرا أن الانتخابات المقبلة "قد تكون الفرصة الأخيرة" لانقاذ الجمهورية الإسلامية في مواجهة تحديات تواجهها لأسباب "داخلية" و"خارجية".

ووصل أحمدي نجاد إلى مقر وزارة الداخلية للتقدم بطلب الترشيح برفقة عشرات من مؤيديه الذين هتفوا باِسمه، وفق ما أفاد صحافي في فرانس برس.

وتولى أحمدي نجاد رئاسة الجمهورية لولايتين متتاليتين بين 2005 و2013، حين خلفه الرئيس الحالي حسن روحاني.

وأثارت إعادة انتخاب أحمدي نجاد عام 2009، موجة احتجاجات واسعة على خلفية اتهامات بمخالفات انتخابية عدة، استخدمت السلطات الشدة في قمعها.

ومع انتهاء ولايته الثانية، خرج من الحكم استنادا إلى الدستور الذي يحول دون ترشحه لولاية ثالثة متتالية. إلا أن الرئيس الذي عرف خلال عهده بمواقفه المثيرة للجدل والشعبوية، ترشح مجددا في 2017، رغم ما تم تداوله من أن الخطوة لم تنل رضا المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

وفي خطوة غير مفاجئة، تم رفض هذا الترشيح من قبل مجلس صيانة الدستور الذي تعود إليه الكلمة الأخيرة في المصادقة على أهلية المتقدمين وجعلهم مرشحين منافسين رسميا في الانتخابات.

viber

وفتحت أمس مهلة التقدم بالترشيحات لانتخابات الشهر المقبل لاختيار خلف لروحاني، وتستمر حتى السبت ضمنا. ومن المقرر أن تعلن الأسماء النهائية للمرشحين بحلول 27 أيار/مايو، على أن تلي ذلك حملة انتخابية لعشرين يوما.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

إبراهيم رئيسي الذي ارتبط اسمه بعمليات إعدام جماعي يترشح للانتخابات الرئاسية الإيرانية

نجاد ليورونيوز: نأسف لمحاكمة مبارك.. ولا فائدة من القنبلة الذرية

ماذا تخفي الزيارة السرية للرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد إلى المجر؟