عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"كتلة التغيير" الإسرائيلية تنهار ونتانياهو قد يتحكم في زمام الأمور

بنيامين نتانياهو ونفتالي بينيت
بنيامين نتانياهو ونفتالي بينيت   -   حقوق النشر  Sebastian Scheiner/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

في تحول دراماتيكي وسط القصف الذي يشهده قطاع غزة والاشتباكات بين الفلسطينيين والمستوطنين في القدس، أعلن صانع الملوك اليميني نفتالي بينيت أنه لن يسعى بعد الآن إلى تشكيل حكومة بديلة للإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وكان بينيت على وشك إبرام اتفاق لتقاسم السلطة مع زعيم المعارضة الوسطي يائير لابيد الذي لن يسمح له موقف بينيت بتحقيق الأغلبية، ومن شبه المؤكد أن تتجه إسرائيل إلى انتخاباتها الخامسة منذ عام 2019 مع بقاء نتانياهو في منصبه.

وبعد انتخابات مارس-آذار غير الحاسمة، أتيحت الفرصة الأولى لنتنياهو لتشكيل حكومة لكنه فشل في القيام بذلك، وانتقل التفويض بعد ذلك إلى لابيد الأسبوع الماضي، مما جعل نتانياهو يعيش أضعف موقف سياسي له منذ العام 2009.

وبالإضافة إلى إقناع بينيت بالانضمام إلى كتلة يسار الوسط، احتاج لابيد أيضا إلى دعم القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس لتحقيق الأغلبية. ولكن تم تعليق المفاوضات بسبب الأحداث التي يشهدها قطاع غزة، مع تعليق عباس مشاركته وتردد بينيت أيضا.

ومثلما جعلت الأزمة من الصعب سياسيا على عباس التفكير في الانضمام إلى الحكومة الإسرائيلية المقبلة، فقد زادت أيضا من الضغط على بينيت المحافظ لرفض أي اتفاق مع القائمة العربية الموحدة، والتي يعتبرها البعض قريبة من حماس.

وكان بينيت قد أعلن بأن فكرة "حكومة بديلة" لم تعد مطروحة على الطاولة، وقال إنه سوف يتفاوض بدلا من ذلك مع نتانياهو بشأن تشكيل حكومة يمينية محتملة، وأشار إلى "حالة الطوارئ" في المدن الإسرائيلية التي يسكنها مواطنون إسرائيليون وعرب، والتي قال إنها "تتطلب استخدام القوة وإرسال الجيش إلى المدن" وهو الأمر الذي سيكون مستحيلاً في حكومة تدعمها القائمة العربية الموحدة "راعم".

ألقى لابيد خطابا بعد ذلك بوقت قصير وقال إن بينيت كان يرتكب خطأ. وأكد أنه سيواصل محاولة تشكيل الحكومة للأيام العشرين المتبقية من ولايته، مضيفا: "إذا لم نتمكن من ذلك، فسنذهب إلى انتخابات غير ضرورية وسنفوز".

يُظهر انهيار "الحكومة البديلة" التأثير العميق للعنف بين الطوائف في إسرائيل على سياسة الدولة، إلى ما هو أبعد من القتال في غزة. وبمجرد انتهاء المهلة الممنوحة للابيد للخروج من عنق الزجاجة، هناك فترة 21 يوما يستطيع خلالها أي عضو في الكنيست تشكيل حكومة إذا كان بإمكانه الحصول على دعم 61 نائبا من أصل 120 عضوا في الهيئة.

خلال هذه الفترة، من المتوقع أن يحاول نتانياهو تمرير قانون لتغيير النظام الانتخابي للسماح لرؤساء الوزراء بالانتخاب المباشر. ومن المحتمل أن يعقد بينيت صفقة مع نتانياهو لدمج حزبه مع حزب الليكود بزعامة نتانياهو للحصول على مواقع رئيسية في قائمة الليكود الانتخابية.

المصادر الإضافية • صحف ووكالات