عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لماذا يواجه من تلقوا لقاحات كورونا ببعض الدول الأوروبية مصاعب حين يسافرون إلى المجر؟

بقلم:  يورونيوز
لماذا يواجه من تلقوا لقاحات كورونا ببعض الدول الأوروبية مصاعب حين يسافرون إلى المجر؟
حقوق النشر  Euronews
حجم النص Aa Aa

قبل أسابيع اعتمدت المجر وثيقة الحصانة الخاصة بلقاح كورونا، وسمحت لمواطنيها ممن تلقوا جرعتهم الأولى على الأقل من لقاح فيروس كورونا من زيارة مجموعة كبيرة من الأماكن العامة فضلا عن تسهيلات في التنقل.

لكن عمليا، لا يستطيع المجريون الذين تلقوا لقاحات كورونا خارج الدولة، من الاستفادة من الحقوق الممنوحة بفضل بطاقة الحصانة في المجر.

تعيش كاتي كيليتي، في إيطاليا منذ 23 عامًا، وتعمل ممرضة في قسم الطوارئ في مستشفى في منطقة فينيتو. في نهاية شهر يناير من هذا العام ، تلقت كاتي جرعتها الثانية من لقاح فايزر ضد كورونا .

قبل أكثر من أسبوع ، سافرت كاتي إلى المجر، حيث اكتشفت أن شهادة التطعيم الرسمية التي حصلت عليها في إيطاليا غير مجدية ولا تعترف بها الدوائر المعنية في البلاد.

وتقول كاتي كيليتي سوت، ممرضة في قسم الطوارئ في مستشفى في منطقة فينيتو في إيطاليا: "أنا أحب السباحة حقًا، وأردت السباحة قليلاً كل يوم، لأن حمامات السباحة كانت مفتوحة في المجر" مضيفة " في المرة الأولى تم السماح لي بدخول المسبح وفي المرة الثانية تم منعي من الدخول من طرف موظفي الاستقبال، وقالا لي: إنه غير مسموح لي بدخول المسبح لأن وثيقة لقاحي غير معترف بها لديهم "

في غضون ذلك، تم فتح تسجيل التقدم لتلقي اللقاحات للأجانب الذين يعيشون في المجر. يعيش المواطن البريطاني أليك سيثي في ​​بودابست منذ ست سنوات ، وهو يرغب في الحصول على اللقاح في المجر، فقام بتسجيل نفسه عبر منصة خاصة لهذا الغرض.

ولكن في الوقت الحالي ليس لديه الكثير من المعلومات حول تاريخ حصوله على اللقاح، وأي نوع من التطعيم الذي يمكنه الحصول عليه. ويقول إليك سميث، بريطاني مقيم ببودابيست : "لم أحصل على أي معلومات أو أي بريد إلكتروني، لكنني أعلم أنني قمت بالتسجيل لأنني حاولت التسجيل مرة أخرى وأخبرني نظام البيانات أن هذا البريد الإلكتروني قيد الاستخدام بالفعل" مضيفا " لكن لم أتمكن من الحصول على معلومات أخرى".

وعدت حكومة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، بأن يحصل كل من تلقوا لقاحات خارج المجر على الامتيازات التي يحظى بها المجريون داخل البلاد.