حزب الله يهنىء الفصائل الفلسطينية ب"الانتصار التاريخي"

عناصر من سرايا القدس خلال تجمع نظمته جماعة حزب الله - 17  آذار / مايو 2021
عناصر من سرايا القدس خلال تجمع نظمته جماعة حزب الله - 17 آذار / مايو 2021 Copyright Hassan Ammar/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

هنأ حزب الله اللبناني الفصائل الفلسطينية بـ"الانتصار التاريخي" على إسرائيل بعد سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفصائل المقاومة، بعد أحد عشر يوماً من تصعيد عسكري عنيف.

اعلان

هنأ حزب الله اللبناني الجمعة الفصائل الفلسطينية ب"الانتصار التاريخي" على إسرائيل بعد بدء سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وقطاع غزة إثر أحد عشر يوماً من تصعيد عسكري عنيف خلف مئات القتلى والجرحى.

وقال الحزب الذي خاض مع إسرائيل في 2006 من جنوب لبنان حرباً مدمرة، "يبارك حزب الله للشعب الفلسطيني البطل ومقاومته الباسلة الانتصار التاريخي الكبير الذي حققته معركة سيف القدس على العدو الصهيوني ويوجه التحية بالخصوص إلى المجاهدين المقاومين وإلى الشهداء والجرحى وعائلاتهم".

كما بارك في بيان ل"قيادة فصائل المقاومة الفلسطينية"، قائلاً "لقد كسرت المقاومة في هذه الجولة البطولية من المواجهة معادلات قديمة عمل العدو على تثبيتها بالحديد والنار والمجازر وأنشأت قواعد جديدة سوف تمهد للانتصار الكبير القادم".

واعتبر أن "المقاومة" أعادت "الحياة إلى القضية الفلسطينية مجدداً"، و"سوف يكون لهذا الانتصار (...) انعكاسات استراتيجيّة وسياسيّة وثقافيّة بالغة الأهميّة على مستقبل الصراع في المنطقة".

ودخل الساعة الثانية من فجر الجمعة (23,00 ت غ الخميس) اتّفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف بينهما منذ 2014. وتم التوصل اليه بوساطة مصرية، ولم تسجل خروقات تذكر بعد ساعات على بدء تطبيقه.

وقتل في القصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي على قطاع غزة 232 شخصاً بينهم 65 طفلاً ومقاتلون من حركة حماس والفصائل الفلسطينية، كما أصيب 1900 شخص بجروح، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

وتسببت الصواريخ التي أطلقتها حماس والفصائل من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية بمقتل 12 شخصاً، بينهم طفلان وجندي، فيما أصيب 336 آخرون بجروح، وفق فرق الإغاثة الإسرائيلية.

واندلع النزاع بعد إطلاق حماس صواريخ في اتجاه الدولة العبرية في العاشر من أيار/ مايو، تضامناً مع الفلسطينيين الذين كانوا يخوضون منذ أيام مواجهات مع الإسرائيليين في القدس الشرقية وباحات المسجد الأقصى، ما تسبّب بإصابة أكثر من 900 منهم بجروح. وجاءت تلك المواجهات على خلفية التهديد بطرد عائلات فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح لصالح مستوطنين يهود.

وقال حزب الله "أكد الشعب الفلسطيني وقواه الحية وكافة دول محور المقاومة وشعوبها والقوى السياسية والشعبية التي أزرته على مستوى العالم أن هذه الغدة السرطانيّة الإجراميّة "إسرائيل" أوهن من بيت العنكبوت، وأن فيها من الضعف والتصدعات ما يجعل التحرير الكامل من البحر إلى النهر مشروعاً قريب المنال وإن القدس أقرب إلى الحرية من أي زمن مضى".

المصادر الإضافية • ا ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الجيش الإسرائيلي يقصف لبنان بالمدفعية ويقول إنه رد على هجمات صاروخية

شاهد: فلسطينية ترسم على جدران المباني التي دمرتها إسرائيل في غزة

لماذا يواجه من تلقوا لقاحات كورونا ببعض الدول الأوروبية مصاعب حين يسافرون إلى المجر؟